النماذج التوليدية2021متوسط10 دقيقة قراءة

GLIDE: توليد صور واقعية وتحريرها باستخدام نماذج انتشار موجَّهة بالنص

GLIDE: Towards Photorealistic Image Generation and Editing with Text-Guided Diffusion Models

Nichol, A. · Dhariwal, P. · Ramesh, A. · Shyam, P. · Mishkin, P. · McGrew, B. · Sutskever, I. · Chen, M. — ICML

المشكلة

بحلول أواخر 2021، كان مجال توليد الصور من النصوص يعيش حالة انفصال واضحة بين قدرتَين. نماذج الانتشار أثبتت قدرتها على إنتاج صور بجودة تضاهي الصور الحقيقية، لكنها كانت محدودة بتسميات الفئات — يمكنك أن تطلب «كلب» لكن لا يمكنك أن تصف مشهداً كاملاً. في المقابل، أثبت DALL-E أن النماذج الارتدادية الذاتية تستطيع تركيب مشاهد معقّدة من نصوص حرّة، لكن نتائجه كانت ضبابية وبعيدة عن الواقعية. لم يكن هناك نظام واحد يجمع بين الأمرين: واقعية نماذج الانتشار ومرونة التحكّم النصي. هذه هي الفجوة التي سعى GLIDE لسدّها.

الإسهام

نموذج انتشار مشروط بالنص يضمّ 3.5 مليار معامل، يُولّد صوراً واقعية انطلاقاً من وصف نصي حرّ باستخدام التوجيه الخالي من المصنِّف. أجرت الورقة مقارنة مباشرة بين أسلوبَي توجيه — توجيه CLIP والتوجيه الخالي من المصنِّف — وأظهر التقييم البشري أن الأسلوب الثاني يُنتج صوراً يفضّلها المقيّمون بنسبة 87% من حيث الواقعية مقارنةً بـ DALL-E. إضافةً إلى ذلك، يمكن ضبط النموذج لإكمال المناطق المحذوفة من الصور بتوجيه نصي، مع مراعاة الظلال والانعكاسات والأسلوب البصري المحيط.

الأثر

أثبت GLIDE أن نماذج الانتشار تتفوّق على النماذج الارتدادية الذاتية في توليد الصور من النصوص، وأرسى بذلك النموذج الذي سيهيمن على الذكاء الاصطناعي التوليدي. كان تأثيره المباشر واضحاً في DALL-E 2 الذي دمج CLIP مع الانتشار، وImagen الذي استعان بمرمِّزات لغوية ضخمة مع التوجيه الخالي من المصنِّف، وStable Diffusion الذي نقل عملية الانتشار إلى فضاء كامن لتحقيق الكفاءة. منذ ذلك الحين، أصبح التوجيه الخالي من المصنِّف الأداة الأساسية في كل أنظمة توليد الصور من النصوص تقريباً.

تخيّل نحّاتاً أمامه كومة من الغبار العشوائي بدل كتلة الرخام. يهمس له أحدهم: «أريد تمثال كلب كورغي بقبعة عيد ميلاد.» النحّات لا يعرف شكل التمثال النهائي، لكن عنده حاسّتان داخليتان: الأولى تقول له «هكذا يبدو أي شكل عشوائي في هذه المرحلة»، والثانية تقول «هكذا يبدو شكل يُطابق الوصف الذي سمعته.» في كل خطوة، ينحت باتجاه ما تقوله الحاسّة الثانية وبعيداً عن الحاسّة الأولى، فيتكشّف التمثال تدريجياً من الغبار — واقعياً ومطابقاً للوصف.

GLIDE هو هذا النحّات. الحاسّتان هما ، والغبار هو ضوضاء غاوسية.

المعضلة: إمّا صور واقعية أو تحكّم بالنص — لكن ليس كليهما

قبل GLIDE، كان هناك مساران تقدّما بشكل مستقل تماماً. المسار الأول هو — وتحديداً الأعمال التي أثبتت تفوّقها على شبكات GAN في جودة الصور على ImageNet. هذه النماذج كانت تُنتج وجوهاً وحيوانات ومشاهد يكاد يستحيل تمييزها عن الصور الحقيقية. المشكلة؟ كانت محدودة بتسميات الفئات: تستطيع أن تطلب «كلب» أو «سيارة»، لكن لا تستطيع أن تقول «كلب كورغي يرتدي ربطة عنق حمراء وقبعة حفلة بنفسجية.»

المسار الثاني هو DALL-E، وهو تدرّب على أزواج من النصوص والصور، وأثبت أنه قادر على تركيب مشاهد معقّدة من أوصاف نصية حرّة. لكن صوره كانت ضبابية في معظم الأحيان، وللحصول على نتائج مقبولة كان يحتاج إلى توليد مئات النُّسخ ثم استخدام CLIP لاختيار الأفضل — عملية مكلفة حسابياً.

السؤال الذي فرض نفسه: هل يمكن الجمع بين واقعية الانتشار ومرونة التحكّم النصي في نظام واحد؟

افتح في المختبر
خريطة النماذج التوليدية قبل GLIDE: نماذج الانتشار تتفوّق في الواقعية لكن بلا تحكّم نصي، وDALL-E يملك مرونة النص لكن بنتائج ضبابية.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

تذكير سريع: كيف تعمل نماذج الانتشار

فكرة نموذج الانتشار تقوم على مرحلتين متعاكستين. في المرحلة الأمامية، نأخذ صورة حقيقية ونُضيف إليها ضوضاء غاوسية تدريجياً على مدى TT خطوة حتى تتحوّل إلى تشويش عشوائي بالكامل — كأنك تُذيب الصورة في بحر من الضجيج. في المرحلة العكسية، تتعلّم شبكة عصبية ϵθ\epsilon_\theta عكس هذه العملية: تتنبّأ بالضوضاء المُضافة في كل خطوة ثم تطرحها لاستعادة الصورة الأصلية.

الفكرة أشبه بتعلّم فكّ خلطة: لو عرفت بالضبط ما المكوّن الذي أُضيف، تستطيع إزالته. خلال ، يرى النموذج آلاف الصور المشوَّشة ويتعلّم التنبّؤ بمقدار الضوضاء ϵ\epsilon الموجودة في النسخة المشوَّشة xtx_t.

Lsimple=Et,x0,ϵ[ϵϵθ(xt,t)2]L_{\text{simple}} = \mathbb{E}_{t, x_0, \epsilon}\left[\|\epsilon - \epsilon_\theta(x_t, t)\|^2\right]
دالة هدف التدريب البسيطة للانتشارالنموذج ϵθ\epsilon_\theta مهمّته التنبّؤ بالضوضاء ϵ\epsilon التي أُضيفت إلى الصورة النظيفة x0x_0 عند الخطوة الزمنية tt. دالة الخسارة بسيطة: متوسط مربع الفرق بين الضوضاء الفعلية والضوضاء التي توقّعها النموذج. كلّما انخفضت هذه القيمة، أصبح النموذج أدقّ في تنظيف الصور عند أي مستوى تشويش.
افتح في المختبر
تابع كيف تُضاف الضوضاء تدريجياً في المرحلة الأمامية، ثم كيف تُزال في المرحلة العكسية للعودة إلى صورة نظيفة. اسحب الشريط لاستكشاف أي خطوة زمنية.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

بنية GLIDE: كيف يفهم نموذج الانتشار النص

الفكرة الأساسية في GLIDE واضحة ومباشرة: نأخذ نموذج انتشار قوياً ونُعطيه القدرة على فهم النص. البنية تتكوّن من ثلاثة أجزاء تعمل معاً:

1. — وهو بـ24 طبقة وعرض 2048، يضمّ نحو 1.2 مليار معامل. وظيفته تحويل الوصف النصي إلى سلسلة من KK يستوعبها النموذج البصري.

2. نموذج انتشار بصري — مبني على بنية من نموذج ADM، موسَّع إلى 512 قناة وبنحو 2.3 مليار معامل. هذا هو المحرّك الذي يتولّى فعلياً من الصور وتحويلها إلى مخرجات واقعية.

3. نقطتا دخول للنص — النص يصل إلى النموذج البصري عبر مسارين. المسار الأول: تضمين الرمز الأخير يحلّ محلّ تسمية الفئة التي كان يستخدمها النموذج سابقاً (مثل «كلب» أو «سيارة»)، فيعمل كملخّص شامل للوصف. المسار الثاني: السلسلة الكاملة من KK تضمين تُسقَط في سياق عند كل طبقة في U-Net، ما يُتيح لكل طبقة أن تنتبه لأجزاء مختلفة من الوصف النصي بشكل مستقل.

النموذج الأساسي يصل إلى 3.5 مليار معامل، ويُضاف إليه نموذج انتشار منفصل لـ بـ1.5 مليار معامل، يأخذ المخرجات بحجم 64×64 ويرفعها إلى 256×256.

افتح في المختبر
استكشف بنية GLIDE: كيف يُغذّي المرمِّز النصي شبكة U-Net عبر مسارين — تضمين الرمز الأخير للملخّص الشامل، والانتباه المتقاطع لتفاصيل الوصف.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

التوجيه الخالي من المصنِّف: حين يوجّه النموذج نفسه بنفسه

الإسهام الأبرز في GLIDE هو إثبات أن التوجيه الخالي من المصنِّف يتفوّق بفارق كبير على توجيه CLIP في مهمة . لكن كيف يعمل هذا الأسلوب؟ ولماذا ينجح بهذه الفعالية؟

لنبدأ بالحدس. أثناء توليد الصورة، يُنتج النموذج تنبّؤين عند كل خطوة إزالة ضوضاء: الأول مشروط بالوصف النصي cc، والثاني غير مشروط — كأن النموذج لم يقرأ أي وصف (باستخدام موجِّه فارغ \varnothing). الفرق بين التنبّؤين يكشف للنموذج اتجاه النص: «هذا هو التعديل الذي يجعل الصورة أقرب لما يصفه الوصف.» وعندما نُضخّم هذا الفرق، ندفع الصورة بقوة أكبر نحو مطابقة النص.

فكّر في الأمر كملاحة ببوصلتين. الأولى تُشير إلى «أي صورة عشوائية» والثانية إلى «صورة تُطابق هذا الوصف.» المتّجه من الأولى إلى الثانية هو اتجاه النص. ضرب هذا المتّجه بمعامل توجيه s>1s > 1 يجعل النموذج يتّبع النص بحدّة أكبر — لكن على حساب شيء من التنوّع في النتائج.

ϵ^θ(xtc)=ϵθ(xt)+s(ϵθ(xtc)ϵθ(xt))\hat{\epsilon}_\theta(x_t | c) = \epsilon_\theta(x_t | \varnothing) + s \cdot (\epsilon_\theta(x_t | c) - \epsilon_\theta(x_t | \varnothing))
صيغة التوجيه الخالي من المصنِّفالتنبّؤ المُوجَّه ϵ^\hat{\epsilon} ينطلق من التنبّؤ غير المشروط ϵθ(xt)\epsilon_\theta(x_t|\varnothing) ويمتدّ باتجاه التنبّؤ المشروط ϵθ(xtc)\epsilon_\theta(x_t|c). حين s=1s = 1 نحصل على توليد مشروط عادي. وحين s>1s > 1 يُبالغ النموذج في اتّباع النص — فيُعزّز السمات المرتبطة بالوصف على حساب التنوّع. في GLIDE استُخدمت القيمة s=3.0s = 3.0.
افتح في المختبر
اسحب معامل التوجيه وراقب كيف يتغيّر اتجاه إزالة الضوضاء. عند s=1 يعمل النموذج بشكل عادي، وكلّما زادت القيمة بالغ في الاقتراب من الوصف النصي.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

توجيه CLIP: الاستعانة بحَكَم خارجي

الأسلوب البديل يعتمد على CLIP كحَكَم خارجي يُقيّم مدى تطابق الصورة مع النص. نموذج CLIP يتكوّن من مرمِّزين — واحد للصور f(x)f(x) وآخر للنصوص g(c)g(c) — ويُعطي درجة تشابه بينهما. كلّما ارتفع الجداء النقطي f(x)g(c)f(x) \cdot g(c) دلّ ذلك على تطابق أفضل.

آليّة التوجيه هنا مختلفة تماماً: عند كل خطوة إزالة ضوضاء، يحسب النموذج تدرّج درجة تشابه CLIP بالنسبة للصورة المشوَّشة الحالية xtx_t. هذا التدرّج يرسم للنموذج الاتجاه الذي يجب أن يُعدّل فيه الصورة لتزداد تشابهاً مع الوصف. ثم يُزاح متوسط إزالة الضوضاء في هذا الاتجاه بمقدار يتناسب مع معامل التوجيه.

لكن هناك مشكلة عملية: نماذج CLIP العادية تدرّبت على صور نظيفة، بينما الصور أثناء عملية الانتشار تكون مشوَّشة — أي خارج النطاق الذي يعرفه CLIP. لحلّ هذه المشكلة، درّب فريق GLIDE نسخة خاصة من CLIP تتعامل مع الصور المشوَّشة f(xt,t)f(x_t, t) صراحةً، ممّا جعل التدرّجات أكثر دقة وموثوقية.

μ^θ(xtc)=μθ(xtc)+sΣθ(xtc)xt ⁣(f(xt)g(c))\hat{\mu}_\theta(x_t | c) = \mu_\theta(x_t | c) + s \cdot \Sigma_\theta(x_t | c)\,\nabla_{x_t}\!\bigl(f(x_t) \cdot g(c)\bigr)
صيغة توجيه CLIPمتوسط إزالة الضوضاء μθ\mu_\theta يُزاح في اتجاه تدرّج تشابه CLIP، مُوزوناً بالتباين Σθ\Sigma_\theta ومعامل التوجيه ss. النتيجة أن كل خطوة إزالة ضوضاء تدفع الصورة نحو ما يعتبره CLIP أكثر تطابقاً مع الوصف.

النتيجة: التوجيه الخالي من المصنِّف يكسب المقارنة على كل المحاور

أجرت الورقة مقارنة منهجية بين الأسلوبين. على المقاييس الآلية، حصل توجيه CLIP على درجات تشابه أعلى — لكن هذا الرقم مُضلّل. السبب أن توجيه CLIP ينتج ما يُشبه : صور تخدع مقياس CLIP وتحصل على درجات عالية دون أن تبدو فعلاً أفضل للعين البشرية.

الفيصل كان التقييم البشري. عُرضت على المقيّمين أزواج من الصور واختاروا الأكثر واقعية والأدق تطابقاً مع الوصف. النتائج كانت حاسمة: التوجيه الخالي من المصنِّف تفوّق في المعيارين معاً. وحين قورن GLIDE بهذا الأسلوب مع DALL-E — حتى مع استخدام DALL-E لإعادة ترتيب 512 صورة مرشّحة عبر CLIP — فضّل المقيّمون البشريون GLIDE بنسبة 87% من حيث الواقعية و69% من حيث مطابقة الوصف.

على مجموعة MS-COCO، حقّق GLIDE درجة FID تبلغ 12.24 دون تدريب مسبق عليها — وهي نتيجة تُنافس نماذج دُرِّبت خصيصاً على هذه المجموعة — وكل ذلك بنموذج أصغر بثلاث مرّات تقريباً من DALL-E (3.5 مقابل 12 مليار معامل).

افتح في المختبر
قارن بين الأسلوبين: شاهد نتائج التقييم البشري وكيف يُوازن كلّ أسلوب بين تنوّع النتائج ودقة مطابقة الوصف.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

أبعد من التوليد: تحرير الصور بتوجيه نصي

القدرة الثانية المهمّة في GLIDE هي — أي ملء مناطق محذوفة من صورة موجودة بمحتوى جديد يُوجَّه بالنص. المستخدم يحدّد منطقة في الصورة (مثلاً مساحة فارغة فوق أريكة)، ويكتب وصفاً مثل «لوحة لكلب كورغي على الحائط»، فيملأ النموذج تلك المنطقة بمحتوى يُطابق الوصف ويتناسق مع ما حوله.

من الناحية التقنية، يُضبط النموذج بإضافة أربع قنوات إدخال جديدة: ثلاث قنوات لصورة RGB المُقنَّعة وقناة رابعة للقناع الثنائي الذي يُحدّد المنطقة المطلوب ملؤها. خلال التدريب، تُمحى مناطق عشوائية من الصور ويتعلّم النموذج إعادة بنائها اعتماداً على البكسلات المحيطة والوصف النصي. التفصيلة الذكية هنا: أوزان القنوات الإضافية تُهيَّأ بالصفر، فينطلق النموذج من قدراته المُكتسبة مسبقاً دون أن تتأثر.

النتائج لافتة: النموذج لا يكتفي بملء الفراغ، بل يُنتج ظلالاً وانعكاسات وإضاءة منسجمة مع المشهد المحيط. ويستطيع حتى محاكاة الأسلوب الفني عند التعديل على لوحات. والأهمّ أن المستخدم يستطيع بناء مشاهد معقّدة تدريجياً — يبدأ بغرفة مُولَّدة، ثم يُضيف أثاثاً وتفاصيل، كل مرّة بوصف نصي مختلف.

افتح في المختبر
شاهد خطوات إكمال الصور في GLIDE: النموذج يتلقّى الصورة المُقنَّعة والوصف النصي، ثم يملأ المنطقة المحذوفة بمحتوى متناسق مع السياق المحيط.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

اعتبارات السلامة: قدرات كبيرة تعني مسؤولية كبيرة

أدرك الباحثون أن نموذجاً بهذه القدرة يُمكن أن يُستخدم لتوليد صور مزيّفة مقنعة. لذلك اتّخذوا إجراءات على مستويات عدّة: درّبوا نسخة أصغر بـ300 مليون معامل (GLIDE المُرشَّح) على بيانات نُقّيت من صور الأشخاص والعنف ورموز الكراهية، ونشروا هذه النسخة فقط مع الاحتفاظ بالنموذج الكامل.

الملفت أن عملية الترشيح كشفت عن تحيّزات واضحة: عند طلب «ألعاب للبنات» أنتج النموذج ألعاباً وردية نمطية، بينما أعطى نتائج محايدة لطلب «ألعاب للأولاد». وعند طلب «مكان عبادة» مال إلى توليد مبانٍ تُشبه الكنائس. والأهمّ أن هذه التحيّزات تضخّمت مع التوجيه الخالي من المصنِّف. كان الباحثون شفّافين في توثيق هذه القيود، وأرسَوا بذلك سابقة مهمّة في مجال الإفصاح المسؤول عن قدرات الذكاء الاصطناعي ومخاطره.

الأثر الذي تركه GLIDE

  1. 2020

    DDPM — الانتشار يدخل المشهد

    أثبت هو وآخرون أن نماذج الانتشار الاحتمالية قادرة على إنتاج صور عالية الجودة، ما أعاد الاهتمام بنماذج الانتشار كأداة توليدية فعّالة.

  2. 2021

    الانتشار يتفوّق على الشبكات التوليدية التنافسية

    قدّم ضاريوال ونيكول أسلوب توجيه المصنِّف وأثبتا تفوّق نماذج الانتشار على شبكات GAN في ImageNet — لكن التوجيه كان مقتصراً على تسميات الفئات دون نصوص حرّة.

  3. 2021

    DALL-E — من النص إلى الصورة عبر الارتداد الذاتي

    درّب رامش وآخرون نموذجاً ارتدادياً ذاتياً ضخماً (12 مليار معامل) على أزواج نص-صورة، وأظهروا إمكانية تركيب مشاهد معقّدة من أوصاف حرّة — لكن الصور جاءت ضبابية.

  4. 2021

    GLIDE — الانتشار الموجَّه بالنص مع التوجيه الخالي من المصنِّف

    أدخل نيكول وآخرون النص إلى نموذج انتشار بـ3.5 مليار معامل، وقارنوا بين توجيه CLIP والتوجيه الخالي من المصنِّف. أظهرت النتائج أن الأخير يُنتج صوراً واقعية فضّلها المقيّمون بنسبة 87% على DALL-E.

  5. 2022

    DALL-E 2 — دمج CLIP مع الانتشار

    دمج رامش وآخرون تضمينات CLIP مع مفكّك انتشاري، في امتداد مباشر لما أثبته GLIDE من تفوّق الانتشار على النماذج الارتدادية الذاتية في توليد الصور.

  6. 2022

    Imagen — النماذج اللغوية الكبيرة تلتقي بالانتشار

    استبدل ساهاريا وآخرون المرمِّز النصي بنموذج T5-XXL مجمَّد الأوزان، وأظهروا أن تحسين فهم النص يرفع جودة الصور بشكل ملحوظ — مع اعتماد التوجيه الخالي من المصنِّف كأسلوب أساسي.

  7. 2022

    Stable Diffusion — الانتشار ينتقل إلى الفضاء الكامن ويصبح مفتوحاً

    نقل رومباخ وآخرون عملية الانتشار إلى فضاء كامن لتحقيق كفاءة أعلى، ونشروا الأوزان بشكل مفتوح، ما أتاح توليد الصور من النصوص للجميع. التوجيه الخالي من المصنِّف ظلّ الأداة المحورية.

المرجعNichol, Dhariwal, Ramesh, Shyam, Mishkin, McGrew, Sutskever, Chen. GLIDE: Towards Photorealistic Image Generation and Editing with Text-Guided Diffusion Models. ICML, 2022.

مصطلحات هذه الورقة