النماذج التوليدية2021متقدم12 دقيقة قراءة
نماذج الانتشار تتفوّق على شبكات GAN في توليد الصور
Diffusion Models Beat GANs on Image Synthesis
Dhariwal, P. · Nichol, A. — NeurIPS
المشكلة
حتى عام 2021 كانت شبكات GAN هي المتصدّرة في توليد الصور، وكانت تُحقّق أفضل الأرقام على مقاييس مثل FID وInception Score. لكن هذا التفوّق جاء بثمن: انهيار الأنماط، غير مستقر، وتنوّع محدود في المخرجات. في المقابل، نماذج الانتشار كانت تُبشّر بإمكانات واعدة — تغطية أشمل لتوزيع البيانات وتدريب أكثر استقراراً — لكنها لم تصل بعد إلى مستوى GAN في جودة الصور على مجموعات بيانات صعبة كـImageNet. الفجوة كانت في نقطتين: أولاً، البنية المعمارية لنماذج الانتشار لم تحظَ بالتحسين المنهجي الذي مرّت به بنيات GAN عبر سنوات من التجريب. ثانياً، لم تكن هناك طريقة تُتيح لنماذج الانتشار التحكّم في التوازن بين التنوّع والدقة، كما تفعل GAN بأسلوب الاقتطاع.
الإسهام
قدّمت الورقة إنجازين متكاملين. الأول: دراسة إزالة منهجية شاملة حسّنت بنية U-Net لنماذج الانتشار — انتباه عميق عند دقّات متعددة، رؤوس انتباه أكثر، كتل بواقي بأسلوب BigGAN، وتسوية تكيُّفية للمجموعات. هذه التحسينات وحدها كسرت الأرقام القياسية في التوليد غير المشروط على مجموعة LSUN. الثاني: — استخدام تدرّجات مصنِّف مُدرَّب مسبقاً لقيادة عملية إزالة الضجيج نحو فئة بعينها. معامل فائق واحد (مقياس التدرّج) يكفي للتحكّم بسلاسة في التوازن بين التنوّع والدقة. الإنجازان معاً حقّقا FID 2.97 على ImageNet بدقة 128×128 و4.59 عند 256×256، متجاوزين BigGAN-deep مع تغطية أفضل لتوزيع البيانات.
الأثر
هذه الورقة هي اللحظة التي انتقلت فيها القيادة من شبكات GAN إلى نماذج الانتشار في مجال توليد الصور. التوجيه بالمصنِّف ألهم مباشرةً تقنية التوجيه بدون مصنِّف التي طرحها Ho وSalimans في العام نفسه، والتي استغنت عن الحاجة لمصنِّف منفصل وأصبحت الطريقة المعتمدة للتوجيه في DALL·E 2 وImagen وStable Diffusion وGLIDE. بنية U-Net المُحسَّنة (ADM) تحوّلت إلى الأساس المعماري لمعظم مولّدات الصور بالانتشار التي جاءت بعدها. عملياً، أنهت هذه الورقة عصر هيمنة GAN وفتحت عصر الانتشار الذي لا يزال مستمراً.
تخيّل مرسمَين يتسابقان على إنتاج لوحات واقعية. المرسم الأول يعمل بأسلوب : رسّام موهوب لكنه متقلّب المزاج يجلس أمام ناقد صارم — النتيجة لوحات مبهرة، لكن الرسّام يميل لتكرار المواضيع ذاتها، وأي تغيير طفيف في ملاحظات الناقد قد يُربكه تماماً.
المرسم الثاني يعمل بأسلوب : يبدأ بلوحة مغطّاة بالتشويش، ثم يأتي مُرمِّم صبور يمسح التشويش بضربات فرشاة دقيقة، واحدة تلو الأخرى. هذا المُرمِّم لا ينهار ولا يتقلّب، ويُنتج بطبيعته مواضيع متنوّعة. المشكلة الوحيدة؟ لوحاته كانت أقل حدّةً بقليل مقارنةً بالمرسم الأول.
ما فعلته هذه الورقة هو منح المرسم الثاني ترقيتَين: أدوات ترميم أفضل (تحسينات في البنية المعمارية)، ومرشد متحفي يهمس للمُرمِّم أثناء عمله «اجعل اللوحة أقرب لصورة كلب كورغي» — وهذا هو التوجيه بالمصنِّف. النتيجة: لوحات أوضح من لوحات GAN، ومع تنوّع أغنى.
تذكير: كيف تُولّد نماذج الانتشار الصور
الفكرة الجوهرية في نموذج الانتشار هي توليد الصور عبر عكس عملية تشويش تدريجية. أثناء التدريب، نأخذ صوراً حقيقية ونُضيف إليها ضجيجاً غاوسياً على خطوة، حتى تتحوّل الصورة إلى تشويش صرف. النموذج يتعلّم السير في الاتجاه المعاكس: يتنبّأ بالضجيج المُضاف عند كل خطوة ثم يُزيله.
لتبسيط الصورة، تخيّل طريقاً سريعاً فيه مخرج. عند المخرج 0 لديك صورة نظيفة، وعند المخرج لا يوجد سوى ضجيج عشوائي. تسوق الصورة من المخرج 0 إلى المخرج ، تُضيف قليلاً من الضجيج عند كل محطة. النموذج يتعلّم الرحلة المعاكسة — — ينطلق من الضجيج الخالص عند المخرج ويُنظّف الصورة تدريجياً حتى يصل إلى المخرج 0.
عملياً، متنبّئ الضجيج يستقبل صورة مشوَّشة ورقم الخطوة الزمنية ، ويُخرج تقديراً للضجيج الذي أُضيف إليها. التدريب يعتمد على دالة خسارة بسيطة للغاية: بين الضجيج الذي توقّعه النموذج والضجيج الحقيقي.
الاختراق الأول: شبكة U-Net أفضل عبر دراسة إزالة منهجية
الفرضية الأولى التي انطلقت منها الورقة: جزء كبير من تأخّر نماذج الانتشار عن شبكات GAN سببه ببساطة أن البنية المعمارية لم تحظَ بنفس القدر من التحسين. بنيات GAN مثل StyleGAN2 وBigGAN مرّت بسنوات من والتجريب المتواصل. في المقابل، نماذج الانتشار كانت لا تزال تستخدم شبكة الأصلية من بتعديلات طفيفة فقط.
ما فعله Dhariwal وNichol هو إجراء دراسة إزالة منهجية دقيقة على ImageNet بدقة 128×128، يختبران تغييراً واحداً في كل مرة. النتيجة: عدّة تعديلات بسيطة تتراكم معاً لتُحقّق قفزة كبيرة في ، ومعظمها مُستلهَم من أفضل الممارسات في أدبيات GAN والمُحوِّلات.
كل تعديل من التعديلات التالية اختُبر بشكل مستقل أولاً، ثم جُمعت معاً لقياس الأثر التراكمي:
العمق مقابل العرض. إضافة المزيد من لكل مستوى دقة (أي زيادة العمق) مع تثبيت حجم النموذج تُحسّن FID، لكنها تُبطئ التدريب. النماذج الأعرض تصل للجودة نفسها في وقت أقل، فاختار المؤلّفان العرض على حساب العمق.
متعدد الدقة. في DDPM الأصلي، كان الانتباه يُطبَّق عند دقة 16×16 فقط. النموذج المُحسَّن يُطبّقه عند ثلاث دقّات: 32×32 و16×16 و8×8. الفائدة أن النموذج يلتقط التفاصيل الدقيقة والبنية الكلّية في آنٍ واحد.
رؤوس انتباه أكثر. الانتقال من رأس واحد إلى رؤوس متعددة بواقع 64 قناة لكل رأس يُحسّن FID بوضوح. هذا يتّسق مع ما أثبتته أبحاث المُحوِّلات: الرؤوس الصغيرة الكثيرة تتفوّق على الرؤوس الكبيرة القليلة.
كتل بواقي بأسلوب BigGAN. استبدال عمليات وخفض الدقة البسيطة بكتل بواقي على طراز BigGAN يُحسّن انسياب المعلومات عبر الشبكة.
(AdaGN). بدلاً من دمج معلومات الخطوة الزمنية والفئة بجمع بسيط، تتدخّل AdaGN في معاملات مباشرةً: ، حيث يأتي و من إسقاط خطّي لتضمين الخطوة الزمنية والفئة. الفكرة مستوحاة من التسوية التكيُّفية في StyleGAN.
الاختراق الثاني: التوجيه بالمصنِّف
الإنجاز الثاني يُعالج ميزة كانت حكراً على شبكات GAN: القدرة على التحكّم في التوازن بين التنوّع والدقة عبر . كلّما ضيّقت نطاق الاقتطاع، حصلت على صور أوضح لكن أقل تنوّعاً. نماذج الانتشار لم يكن لديها أي مقبض مماثل.
الحل: التوجيه بالمصنِّف. الفكرة أنيقة في بساطتها — درِّب مصنِّفاً منفصلاً على صور مشوَّشة عند كل مستوى ضجيج. ثم أثناء ، استخدم هذا المصنِّف لدفع كل خطوة من عملية باتجاه فئة مستهدفة . تخيّل مرشداً متحفياً يهمس للمُرمِّم أثناء عمله: «هذه اللوحة ينبغي أن تبدو أقرب لصورة كلب كورغي».
رياضياً، العملية العكسية المشروطة تُصبح:
إذا افترضنا أن لوغاريتم احتمال المصنِّف سلس نسبياً (انحناؤه منخفض مقارنةً بدقة الانتقال الغاوسي)، فإن الجداء يتبسّط بشكل أنيق. الانتقال المشروط يظل غاوسياً تماماً كالانتقال غير المشروط، لكن مع انزياح في المتوسط بمقدار ، حيث هو تدرّج المصنِّف و هي المُتنبَّأ.
خوارزمية أخذ العيّنات مباشرة: في كل خطوة زمنية، احسب المتوسط غير المشروط والتغايُر ، ثم اسحب عيّنة من . المعامل هو مقياس التدرّج الذي يتحكّم في قوّة التوجيه.
مقياس التدرّج: مقبض واحد للمفاضلة بين الجودة والتنوّع
اكتشاف عملي مهم: استخدام تدرّجات المصنِّف بمقياسها الطبيعي () لا يكفي. رغم أن المصنِّف يُعطي احتمالاً بحدود 50% للفئة المستهدفة، إلا أن الصور الناتجة لا تبدو بصرياً منتمية لتلك الفئة. التدرّجات تحتاج إلى تضخيم.
تضخيم التدرّجات بمعامل له تفسير نظري واضح: هو مكافئ تماماً لسحب عيّنات من توزيع مُحدَّد . حين يكون يتركّز هذا التوزيع أكثر على أقوى تنبّؤات المصنِّف — كأنك ترفع «حدّة اقتناع» المرشد المتحفي في التشبيه السابق.
اللافت أن المقياس يمكن رفعه بعشر مرات (حتى ) من دون الوقوع في أمثلة خصومية. هذا يُتيح تحكّماً سلساً في التوازن بين (التنوّع) و (الإخلاص)، حيث يصل FID إلى أفضل قيمه عند مقياس وسيط.
النتائج: تجاوز شبكات GAN على كل الأصعدة
البنية المُحسَّنة وحدها (ADM) حقّقت أفضل FID على مجموعة LSUN: 1.90 لغرف النوم، و2.57 للأحصنة، و5.57 للقطط — كلّها في التوليد غير المشروط، متجاوزةً StyleGAN2. وعلى ImageNet بدقة 64×64 وصل النموذج إلى FID 2.07.
بإضافة التوجيه بالمصنِّف (ADM-G)، تجاوزت نماذج الانتشار نموذج BigGAN-deep على ImageNet عند كل دقة: FID 2.97 عند 128×128، و4.59 عند 256×256، و7.72 عند 512×512. والأهم من الأرقام أن نماذج الانتشار حافظت على استدعاء أعلى بكثير — أي تغطية أوسع لتوزيع البيانات — مقارنةً بـGAN عند مستوى دقة مماثل أو أفضل.
حتى حين اقتصر أخذ العيّنات على 25 خطوة فقط باستخدام DDIM، طابق النموذج الموجَّه FID نموذج BigGAN-deep مع تغطية أشمل للتوزيع.
أخيراً، الجمع بين التوجيه بالمصنِّف ورفع الدقة أعطى أفضل النتائج على الإطلاق: FID 3.94 عند 256×256 و3.85 عند 512×512. السبب أن التوجيه ورفع الدقة يُحسّنان محورَين مختلفَين من الجودة — التوجيه يرفع الإخلاص، ورفع الدقة يرفع الدقة المكانية — فيتكاملان بدل أن يتنافسا.
التوجيه بالمصنِّف مع DDIM: المنظور التدريجي
الاشتقاق الغاوسي السابق يصلح فقط لأخذ العيّنات العشوائي. لكن ماذا عن المسارات الحتمية مثل DDIM؟ هنا لجأ المؤلّفان إلى منظور . الفكرة أن متنبّئ الضجيج يمكن إعادة تفسيره كـدالة تدريجية مُقيَّسة:
وحين نُضيف تدرّج المصنِّف نحصل على الدالة التدريجية المشتركة:
هذا يتحوّل إلى تنبّؤ ضجيج مُعدَّل: يُدخَل مباشرةً في DDIM. بعبارة مبسّطة: تدرّج المصنِّف «يطرح» من التنبّؤ الضجيجَ الذي لا يتّسق مع الفئة المستهدفة، فيميل مُزيل الضجيج نحوها.
الجمع بين التوجيه ورفع الدقة: قوى متكاملة
جرّب المؤلّفان أيضاً أنبوباً من مرحلتين: نموذج انتشار يُولّد صورة صغيرة منخفضة الدقة، ثم نموذج رفع دقة منفصل يُكبّرها. الملاحظة المفتاحية أن التوجيه ورفع الدقة يعملان على محورَين مختلفين تماماً:
رفع الدقة يُحسّن الدقة المكانية والإحكام مع الحفاظ على استدعاء عالٍ. التوجيه يُحسّن اتساق الفئة والإخلاص لكنه يُقلّل الاستدعاء. حين نجمعهما — بتطبيق التوجيه على النموذج منخفض الدقة فقط ثم رفع الدقة بعدها — يتكاملان ويُعطيان أفضل أرقام FID: 3.94 عند 256×256 و3.85 عند 512×512.
الصورة الذهنية: متخصّص أول يرسم اسكتشات صغيرة لكنها دقيقة المحتوى (التوجيه)، ثم متخصّص ثانٍ يُكبّر هذه الاسكتشات إلى لوحات غنيّة بالتفاصيل (رفع الدقة). كل واحد منهما يتولّى بُعداً مختلفاً من الجودة.
الأثر الممتد: من التوجيه بالمصنِّف إلى ثورة الانتشار
هذه الورقة كانت نقطة التحوّل في مسار النمذجة التوليدية. حين أثبتت أن نماذج الانتشار قادرة على مجاراة شبكات GAN والتفوّق عليها في ملعبها الأساسي — جودة الصور — تحوّل مركز ثقل المجال بأكمله. خلال أشهر قليلة أصبح منهج الانتشار هو السائد.
أبرز امتداد مباشر لهذا العمل هو الذي طرحه Ho وSalimans عام 2021. لاحظا أن تدريب مصنِّف على صور مشوَّشة عملية مُكلِفة وتحصر المنهج في بيانات مُعنوَنة. الحل الذي قدّماه أنيق: تدريب نموذج واحد يعمل بشكل مشروط وغير مشروط معاً، ثم الاستيفاء بين المخرجَين أثناء أخذ العيّنات. هذا حافظ على القدرة على التحكّم في التوازن بين التنوّع والإخلاص من دون مصنِّف منفصل، وتحوّل سريعاً إلى أسلوب التوجيه المعتمد في معظم نماذج توليد الصور من النص.
GLIDE (Nichol وآخرون، 2021) طبّق كلاً من التوجيه بالمصنِّف والتوجيه بدون مصنِّف على توليد الصور من أوصاف نصية، مُثبِتاً أن نماذج الانتشار الموجَّهة قادرة على إنتاج صور من نصوص — وهو ما مهّد الطريق لـDALL·E 2 وImagen وStable Diffusion.
2020
DDPM: نماذج الانتشار تُنتج صوراً عالية الجودة
أظهر Ho وآخرون أن نماذج الانتشار، بهدف تدريبي بسيط قائم على التنبّؤ بالضجيج، تستطيع توليد صور عالية الجودة تُنافس GAN على بعض المعايير، لكنها لم تتجاوزها بعد على ImageNet.
2021
هذه الورقة: الانتشار يتفوّق على GAN
تحسينات في البنية المعمارية مع التوجيه بالمصنِّف تُمكّن نماذج الانتشار من تجاوز BigGAN-deep على ImageNet عند جميع الدقّات، مع تغطية أفضل لتوزيع البيانات.
2021
التوجيه بدون مصنِّف يُبسّط التوجيه
Ho وSalimans يستغنيان عن المصنِّف المنفصل بتدريب نموذج واحد يدعم التوليد المشروط وغير المشروط في آنٍ واحد.
2021
GLIDE: انتشار موجَّه بالنص
Nichol وآخرون يدمجون الانتشار الموجَّه مع التوجيه النصي، فيُولّدون صوراً من أوصاف نصية ويُثبتون أن نماذج الانتشار قادرة على منافسة GAN في مجال توليد الصور من النص أيضاً.
2022
DALL·E 2 وImagen وStable Diffusion
بنية ADM ومبادئ التوجيه التي أرستها هذه الورقة أصبحت الأساس الذي قامت عليه موجة نماذج توليد الصور من النص، والتي غيّرت ملامح الذكاء الاصطناعي الإبداعي.
مبسَّط لإظهار الفكرة — ليس التنفيذ الحقيقي.
# أخذ عيّنات انتشار موجَّهة بالمصنِّف
# المُعطيات: نموذج انتشار (mu_theta, Sigma_theta)، مصنِّف p_phi، مقياس s
def guided_sample(model, classifier, y, s, T):
x = torch.randn_like(...) # ابدأ من ضجيج صرف x_T
for t in reversed(range(1, T + 1)):
# الخطوة 1: احصل على توزيع إزالة الضجيج غير المشروط
mu, Sigma = model.predict(x, t)
# الخطوة 2: احسب تدرّج المصنِّف
x.requires_grad_(True)
log_prob = classifier.log_prob(y, x, t)
grad = torch.autograd.grad(log_prob, x)[0]
# الخطوة 3: انزح المتوسط بمقدار s * Sigma * التدرّج
new_mu = mu + s * Sigma * grad
# الخطوة 4: اسحب عيّنة من التوزيع الغاوسي المُنزاح
x = torch.normal(new_mu, Sigma.sqrt())
return x # الصورة النهائية بعد إزالة الضجيج
المرجعDhariwal, Nichol. Diffusion Models Beat GANs on Image Synthesis. NeurIPS, 2021.
مصطلحات هذه الورقة
- نموذج الانتشارDiffusion Model
- التوجيه بالمصنِّفClassifier Guidance
- مسافة فريشيه للبدايةFID
- شبكة U-NetU-Net
- دراسة الاستئصالAblation Study
- الشبكات التوليدية التنافسيةGenerative Adversarial Network (GAN)
- إزالة الضوضاءDenoising
- جدول الضوضاءNoise Schedule
- اختيار العينات الاحتماليةSampling
- التوجيه بلا مُصنِّفClassifier-Free Guidance
- مدى المحركية (الدقة المحددة لفئة)Precision
- القدرة على الاستدعاء الشاملRecall
- معيار إنسبشنInception Score
- التسوية التكيُّفية للمجموعاتAdaptive Group Normalization
- الكتلة المتبقّيةResidual Block