النماذج التوليدية2020متقدم14 دقيقة قراءة

تحليل جودة الصور في StyleGAN وتحسينها

Analyzing and Improving the Image Quality of StyleGAN

Karras, T. · Laine, S. · Aittala, M. · Hellsten, J. · Lehtinen, J. · Aila, T. — CVPR

المشكلة

رغم أن StyleGAN حقّق نتائج متقدّمة في توليد الصور غير المشروط، إلا أن التدقيق فيه كشف ثلاث مشكلات جوهرية. أولاً، الصور المُولَّدة كانت تظهر فيها تشوّهات تشبه قطرات الماء، مردّها إلى طريقة عمل تسوية AdaIN. ثانياً، التصاعدي — وهو الأسلوب الذي أتاح التدريب على دقّات عالية — كان يُلصق ملامح الوجه كالعينين والأسنان بمواضع ثابتة على اللوحة، فتبدو جامدة بدل أن تتحرّك طبيعياً مع تغيّر وضعية الرأس. ثالثاً، العلاقة بين الشفرات الكامنة والصور الناتجة كانت سيئة الاشتراط: أي تغيير صغير في قد يُحدث تغييراً عشوائياً وغير متوقّع في الصورة، ما يصعّب التحكّم بالمُولِّد أو عكس عمله.

الإسهام

تقدّم الورقة ثلاث إصلاحات معمارية وتدريبية تُعالج مشكلات StyleGAN مجتمعةً. الإصلاح الأول هو استبدال تسوية AdaIN بآلية ، حيث يُدمَج تأثير النمط مباشرة في أوزان الالتفاف فتختفي تشوّهات القطرات من جذورها. الإصلاح الثاني هو الاستغناء عن التدريب التصاعدي لصالح بنية ثابتة تجمع بين وصلات التخطّي والوصلات المتبقية، ما يقضي على التشوّهات الطورية مع الحفاظ على استقرار التدريب عند الدقّات العالية. الإصلاح الثالث هو إضافة منظِّم طول المسار الذي يفرض على المُولِّد أن يكون حسن الاشتراط — أي أن خطوة ثابتة في الفضاء الكامن تُنتج تغييراً بمقدار ثابت في الصورة — فيسهل عكسه وتتحسّن الجودة الكلية. وأخيراً، تُخفَّض التكلفة الحسابية عبر حساب حدود التسوية مرة كل 16 دفعة بدل كل خطوة.

الأثر

صار StyleGAN2 المرجع الأول في توليد الصور عالية الدقّة، وأسهم في دفع أبحاث تحرير الوجوه والترجمة بين الصور والتكيّف بين المجالات. تقنية إزالة التشكيل من الأوزان أثّرت في تصميم التسوية في بنيات لاحقة، كما أن التركيز على حسن اشتراط المُولِّد وقابليته للعكس مهّد الطريق لأساليب عكس . والمفارقة أن سقف الجودة الذي وضعه — مقاساً بـ FID على FFHQ — حفّز بشكل مباشر تطوير نماذج الانتشار التي تجاوزته لاحقاً. كذلك قدّمت الورقة طريقة لنسب الصورة إلى شبكة بعينها عبر الإسقاط في الفضاء الكامن، ما يتيح كشف الصور المُولَّدة بموثوقية عالية.

تخيّل مرسماً للوحات الوجوه يعاني من ثلاث مشكلات. المشكلة الأولى أن فرشاة الرسّام تترك قطرات ماء صغيرة على اللوحة — لا تلفت النظر من بعيد، لكنها واضحة عند التدقيق. المشكلة الثانية أن العينين والأسنان تبقى ملتصقة بنقطة واحدة على القماش مهما أدار الشخص المرسوم رأسه، وكأنها مُثبَّتة بالغراء. المشكلة الثالثة أن أي تعديل طفيف — كإمالة الوجه درجتين — قد يؤدي إلى تغيّر عشوائي في الشكل بأكمله.

ورقة StyleGAN2 هي قصة تشخيص كل عيب من هذه العيوب ووصف علاج جراحي له. القطرات مصدرها طريقة التسوية — فأُصلِحت التسوية. الملامح الملتصقة مصدرها أسلوب التدريب التصاعدي — فاستُبدِل بأسلوب جديد. التعديلات العشوائية مصدرها ربط سيئ الاشتراط بين الفضاء الكامن والصورة — فأُضيف يفرض أن يكون هذا الربط سلساً.

التشوّه الأول: قطرات الماء الناتجة عن التسوية

يعتمد StyleGAN على (AdaIN) لحقن معلومات النمط في كل طبقة من طبقات . الفكرة ببساطة هي أن كل يُعاد ضبط إحصائياتها — تُصفَّر المتوسط ويُوحَّد التباين — ثم تُطبَّق عليها معاملات قياس وإزاحة مأخوذة من متجه النمط. النتيجة أن محتوى خريطة السمات يبقى كما هو، لكن بصمتها الإحصائية — أي «نمطها» — تأتي من الشفرة الكامنة.

المشكلة التي اكتشفها الباحثون هي أن هذه الآلية تخلق ثغرة. حين يحتاج المُولِّد إلى إشارة قوية في خريطة سمات معيّنة، تمحوها التسوية لأنها تفرض تبايناً واحدياً. فماذا يفعل المُولِّد؟ يتعلّم حيلة ذكية: يُنشئ نتوءاً واحداً مهيمناً — بكسل واحد بقيمة ضخمة — يختطف إحصائيات خريطة السمات بأكملها. بعد التسوية يُقمَع هذا النتوء عددياً، لكنه يكون قد شوّه المتوسط والتباين فعلاً، فيُهرّب المُولِّد إشارته عبر بوابة التسوية. هذه النتوءات هي ما نراه في الصور المُولَّدة على شكل تشوّهات «قطرات الماء».

الصورة الذهنية هنا بسيطة: تخيّل فصلاً دراسياً يُجبر فيه المعلّم الجميع على الكلام بمستوى صوت واحد. طالب يريد الصراخ، فيصنع ضجّة في الخلفية تُربك مقياس الصوت عند المعلّم، وبذلك يمرّر رسالته. تلك الضجّة هي بالضبط التشوّه الذي يظهر في الصورة.

افتح في المختبر
بدّل بين AdaIN وإزالة التشكيل لترى كيف يقضي تغيير أسلوب التسوية على تشوّهات القطرات في خرائط السمات.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

الحل: إزالة التشكيل من الأوزان بدلاً من تسوية النسخة

الملاحظة الجوهرية بسيطة: لماذا ننتظر حتى تمرّ الإشارة عبر ثم نُسوّي التنشيطات، بينما يمكننا تسوية أوزان الالتفاف نفسها قبل أن تمرّ أي إشارة؟ إذا ضُبطت الأوزان مسبقاً ليكون خرجها بتباين واحدي، تنتفي الحاجة إلى أصلاً — ومعها تنتفي الثغرة التي يستغلها المُولِّد لصنع النتوءات.

الحل يمرّ بخطوتين متتابعتين. في خطوة التشكيل، تُضرب أوزان الالتفاف بمعاملات النمط، وهذا يعادل تماماً ما كانت تفعله AdaIN من إعادة قياس — لكن على مستوى الأوزان لا التنشيطات. ثم في خطوة إزالة التشكيل، تُسوَّى هذه الأوزان المُعدَّلة بحيث يخرج من خريطة السمات الناتجة انحراف معياري قريب من الواحد، على افتراض أن المدخل ذو تباين واحدي.

لتبسيط الصورة: تخيّل شبكة أنابيب يتدفق فيها الماء (الإشارة) عبر صمامات (أوزان الالتفاف). أسلوب AdaIN يقيس ضغط الماء بعد خروجه من الصمامات ويحاول تعديله قسراً — لكن ارتفاعات الضغط تكون قد أتلفت الأنابيب بالفعل. أما إزالة التشكيل فتضبط الصمامات قبل أن يتدفق الماء، فيخرج بالضغط الصحيح من البداية دون أي ضرر.

لنصغ ذلك رياضياً. نرمز لأوزان الالتفاف الأصلية بـ wi,j,kw_{i,j,k} حيث ii لقنوات الدخل، وjj لقنوات الخرج، وkk للمواقع المكانية داخل النواة. متجه النمط يعطينا معامل قياس sis_i لكل قناة دخل في كل طبقة.

الخطوة الأولى — التشكيل: نضرب كل وزن في معامل النمط الخاص بقناته:

wi,j,k=siwi,j,kw'_{i,j,k} = s_i \cdot w_{i,j,k}
التشكيل — تطبيق قياس النمط على الأوزانكل وزن يُضرب في معامل النمط sis_i المقابل لقناة دخله. عملياً هذا يؤدّي نفس دور إعادة القياس في AdaIN — لكن التأثير يقع على الأوزان لا على التنشيطات.

الخطوة الثانية — إزالة التشكيل: نُسوّي الأوزان بعد تشكيلها حتى يخرج من الطبقة تباين قريب من الواحد:

wi,j,k=wi,j,ki,kwi,j,k2+ϵw''_{i,j,k} = \frac{w'_{i,j,k}}{\sqrt{\sum_{i,k} {w'}_{i,j,k}^{\,2} + \epsilon}}
إزالة التشكيل — ضمان تباين واحدي للخرجلكل قناة خرج jj، نقسم على مقياس L2L_2 للأوزان المُشكَّلة عبر جميع قنوات الدخل والمواقع المكانية. بهذا نضمن أن الانحراف المعياري للخرج يكون قريباً من 1، وتسقط الحاجة إلى تسوية النسخة بالكامل. الثابت ϵ\epsilon موجود فقط لتفادي القسمة على صفر.
افتح في المختبر
شاهد كيف يُعدّل التشكيل أوزان الالتفاف بحسب النمط، ثم كيف تُعيد إزالة التشكيل ضبطها — فنحصل على نفس التحكّم الذي توفّره AdaIN دون لمس التنشيطات.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

التشوّه الثاني: التشوّهات الطورية من التدريب التصاعدي

فكرة التدريب التصاعدي أن المُولِّد يبدأ بتوليد صور صغيرة جداً (4×4) ثم تُضاف طبقات بدقّة أعلى تدريجياً أثناء التدريب. هذا الأسلوب كان نقلة نوعية في ProGAN وStyleGAN لأنه جعل التدريب على دقّات عالية مستقراً. لكن الباحثين في StyleGAN2 لاحظوا مشكلة خفيّة: ملامح الوجه كالعينين والأسنان تميل إلى الظهور في نفس المواقع البكسلية على اللوحة.

المشكلة تتضح عند الانتقال السلس بين وجهين في الفضاء الكامن. المفترض أن الملامح تتحرّك مع دوران الوجه، لكنها تبقى مُثبَّتة في إحداثيات ثابتة بغض النظر عن الوضعية. الأمر أشبه بعرض دُمى رُسمت فيه العينان على الخلفية لا على الدمية نفسها: الدمية تتحرّك والعينان ثابتتان.

السبب أن التدريب التصاعدي يُدرّب كل مستوى دقّة باستقلال في البداية. الطبقات الأولى ذات الدقّة المنخفضة تتعلّم وضع الملامح في مواقع مطلقة محددة وتصبح «نقاط ارتساء»، والطبقات اللاحقة تُحسّن التفاصيل فحسب دون أن تستطيع تحريك تلك المواقع.

افتح في المختبر
قارن بين التدريب التصاعدي وبنية وصلات التخطّي والوصلات المتبقية. لاحظ كيف تُسهم جميع مستويات الدقّة في آنٍ واحد منذ البداية في البنية الجديدة.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

الحل في StyleGAN2 هو الاستغناء عن التدريب التصاعدي كلياً واستخدام بنية ثابتة العمق تُدرّب جميع مستويات الدقّة منذ اللحظة الأولى. في جانب المُولِّد، كل مستوى دقّة يُسهم في الصورة النهائية عبر تستخدم والجمع. وفي جانب ، تُستخدم مع خفض العيّنات. هذا التصميم مستوحى من أسلوب MSG-GAN.

الفرق الجوهري واضح: في التدريب التصاعدي، طبقة 4×4 تحتكر تحديد البنية في المراحل المبكرة. أما مع وصلات التخطّي، فكل طبقة تشارك من البداية، والتوازن بين مساهمات الطبقات يتطوّر بشكل طبيعي أثناء التدريب بدل أن يُفرض بجدول زمني صارم.

تنعيم الفضاء الكامن: تسوية طول المسار

بعد حل مشكلتَي التشوّهات، يبقى سؤال أعمق: هل الربط بين الشفرات الكامنة والصور ربط «مهذّب»؟ بمعنى: إذا تحرّكت خطوة صغيرة في أي اتجاه داخل الفضاء الكامن W\mathcal{W}، هل التغيير الناتج في الصورة سيكون متناسباً وثابتاً؟ أم أنه قد يتفاوت تفاوتاً كبيراً بحسب مكانك أو الاتجاه الذي تتحرّك فيه؟

المُولِّد الذي يتمتّع بهذه الخاصية يُقال عنه إنه حسن الاشتراط، وهذا مهمّ لسببين عمليين. أولاً، يجعل التنقّل في الفضاء الكامن سلساً — فالسير بين وجهين يُنتج تحوّلاً طبيعياً بلا قفزات مفاجئة. ثانياً، يجعل المُولِّد قابلاً للعكس: أي أنك تستطيع أخذ صورة حقيقية وإيجاد الشفرة الكامنة التي تُعيد إنتاجها، لأن الربط لا ينطوي على نفسه ولا ينهار.

لقياس ذلك، ينظر الباحثون إلى مصفوفة يعقوبي Jw\mathbf{J}_w للمُولِّد، وهي مصفوفة المشتقات الجزئية التي تصف كيف يتغيّر كل بكسل استجابةً لكل بُعد كامن. حسن الاشتراط يعني أن مقياس هذه المصفوفة ثابت في كل مكان: خطوة بطول δ\delta في W\mathcal{W} تُنتج دائماً تغييراً في الصورة بالمقدار نفسه تقريباً.

Ew,yN(0,I)(JwTy2a)2\mathbb{E}_{\mathbf{w}, \mathbf{y} \sim \mathcal{N}(0, \mathbf{I})} \left( \|\mathbf{J}_{\mathbf{w}}^T \mathbf{y}\|_2 - a \right)^2
مُنظِّم طول المسار — تشجيع مقياس يعقوبي منتظمنأخذ اتجاهاً عشوائياً y\mathbf{y} ونُسقطه عبر منقولة يعقوبي JwT\mathbf{J}_{\mathbf{w}}^T. المُنظِّم يُعاقب انحراف طول هذا الإسقاط عن متوسط متحرّك aa. والنتيجة أن مصفوفة يعقوبي تُجبَر على أن يكون مقياسها ثابتاً في كل نقطة من W\mathcal{W}: أي اتجاه، في أي موقع، يُنتج مقداراً متقارباً من التغيير في الصورة.
افتح في المختبر
استكشف أثر منظِّم طول المسار على سلاسة الفضاء الكامن. تنقّل داخله مع التنظيم وبدونه ولاحظ الفرق.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

حيلة عملية: التسوية الكسولة

حساب منظِّم طول المسار (وعقوبة التدرّج R1 لـالمُميِّز) في كل خطوة تدريبية عملية مكلفة — تحتاج تمريرة عكسية كاملة عبر المُولِّد لأجل حدّ التنظيم وحده. لكن الباحثين لاحظوا أن هذه المُنظِّمات تتغيّر ببطء أثناء التدريب، فحسابها في كل خطوة هدرٌ غير مبرّر.

الفكرة العملية بسيطة: نحسب حدّ التنظيم مرة واحدة كل kk دفعة صغيرة (في الورقة k=16k = 16) ونُكبّر وزنه بمقدار kk للتعويض. النتيجة انخفاض كبير في تكلفة التدريب مع تأثير يكاد يكون معدوماً على الجودة. الحدس وراء ذلك أن المُنظِّمات تُشكّل تضاريس فضاء التحسين، وهذه التضاريس تتغيّر ببطء — فلا حاجة لمسحها في كل خطوة، بل يكفي مرة كل 16 خطوة للإبقاء على التدريب في مساره.

ما مدى استغلال المُولِّد لدقّته؟

طرح الباحثون سؤالاً عملياً: هل المُولِّد يستغل فعلاً كامل الدقّة المتاحة، أم أن معظم التفاصيل تتركّز في الترددات المنخفضة؟ لاختبار ذلك صمّموا أداة تشخيصية تُخفي نطاقات ترددية مختلفة وتقيس الأثر الإدراكي. النتيجة أن StyleGAN الأصلي لا يستثمر الدقّات العالية كما ينبغي — كثير من التفاصيل الدقيقة تُحسم فعلياً في الطبقات الأولى.

هذا الاكتشاف دفعهم إلى تجريب نماذج أكبر بقنوات أكثر، وأكّد أن التعديلات البنيوية في StyleGAN2 تُمكّن المُولِّد من توزيع التفاصيل بكفاءة أعلى عبر جميع مستويات الدقّة. النموذج النهائي حقّق FID يبلغ 2.84 على مجموعة FFHQ بدقّة 1024×1024 — قفزة واضحة مقارنة بـ 4.40 في StyleGAN الأصلي.

افتح في المختبر
قارن بين تهيئات StyleGAN2 المتدرّجة — من خط الأساس (A) إلى النموذج النهائي (F) — وتابع أثر كل تعديل على مقياسَي FID وPPL.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

إسقاط الصور عكسياً في الفضاء الكامن

بفضل منظِّم طول المسار الذي يجعل المُولِّد حسن الاشتراط، تصبح عملية الإسقاط العكسي ممكنة وفعّالة — أي إيجاد الشفرة الكامنة w\mathbf{w} التي إذا مرّت عبر المُولِّد أعادت إنتاج صورة معيّنة بأعلى دقّة ممكنة. عملياً، يتمّ ذلك عبر أمثَلة w\mathbf{w} لتصغير (LPIPS) بين الصورة المُولَّدة والصورة الهدف.

لهذا الإسقاط تطبيق عملي مهمّ وهو نسب الصورة إلى شبكة بعينها. الفكرة أنك إذا اشتبهت بأن صورة ما صادرة من شبكة توليدية تنافسية معيّنة، تُسقطها في الفضاء الكامن لتلك الشبكة. إن كان خطأ إعادة البناء منخفضاً فالصورة على الأرجح من تلك الشبكة. وإن كان مرتفعاً فالصورة إما حقيقية أو من مُولِّد آخر.

المُولِّد حسن الاشتراط في StyleGAN2 يجعل هذا الإسقاط أكثر موثوقية بكثير من StyleGAN، لأن سلاسة الفضاء الكامن تتيح للمُحسِّن إيجاد الشفرة الصحيحة دون أن يعلق في حدود دنيا محلية.

الصورة الكاملة: بنية StyleGAN2

يحتفظ StyleGAN2 بالهيكل ثنائي المرحلة الموروث من StyleGAN. ff تأخذ الدخل العشوائي zN(0,I)\mathbf{z} \sim \mathcal{N}(0, I) وتحوّله إلى شفرة كامنة وسيطة wW\mathbf{w} \in \mathcal{W}. ثم تتولى شبكة التخليق gg تحويل w\mathbf{w} إلى صورة، بحيث تتلقّى كل طبقة نمطها الخاص المشتق من w\mathbf{w} عبر تحويلات أفينية مُتعلَّمة.

التغييرات الجوهرية مقارنة بـ StyleGAN:

  • إزالة التشكيل من الأوزان بدل تسوية AdaIN — النمط يُحقن عبر الأوزان لا عبر إحصائيات التنشيط.
  • بنية وصلات التخطّي في المُولِّد والوصلات المتبقية في المُميِّز بدل التدريب التصاعدي — جميع مستويات الدقّة تُدرَّب في آن واحد.
  • إضافة منظِّم طول المسار إلى دالة خسارة المُولِّد لضمان مقياس منتظم لمصفوفة يعقوبي.
  • حساب المُنظِّمات كل 16 خطوة بدل كل خطوة — توفير حسابي دون تأثير على الجودة.
  • نقل مدخلات الضجيج والانحيازات إلى خارج كتلة النمط — تبسيط طفيف للبنية.
افتح في المختبر
المخطط الكامل لبنية StyleGAN2 يوضّح شبكة الربط وآلية تشكيل الأوزان وإزالة التشكيل ووصلات التخطّي وحقن الضجيج.
تستيقظ التجربة عند وصولك…
تشكيل الأوزان وإزالة التشكيل — شفرة PyTorch توضيحيةpython

مبسَّط لإظهار الفكرة — ليس التنفيذ الحقيقي.

import torch
import torch.nn.functional as F

def modulated_conv2d(x, weight, style, demodulate=True, eps=1e-8):
    """
    x:       سمات الدخل    [دفعة, قنوات_دخل, ارتفاع, عرض]
    weight:  نواة الالتفاف  [قنوات_خرج, قنوات_دخل, ارتفاع_نواة, عرض_نواة]
    style:   متجه النمط    [دفعة, قنوات_دخل]  (من شبكة الربط)
    """
    batch, in_ch, H, W = x.shape
    out_ch, _, kH, kW = weight.shape

    # الخطوة 1: التشكيل — إعادة قياس الأوزان بمتجه النمط
    # style[:, None, :, None, None] يُبثّ عبر [قنوات_خرج, قنوات_دخل, ارتفاع_نواة, عرض_نواة]
    w = weight[None] * style[:, None, :, None, None]  # [دفعة, قنوات_خرج, قنوات_دخل, ارتفاع_نواة, عرض_نواة]

    # الخطوة 2: إزالة التشكيل — التسوية لضمان تباين واحدي للخرج
    if demodulate:
        sigma = (w.square().sum(dim=[2, 3, 4]) + eps).rsqrt()  # [دفعة, قنوات_خرج]
        w = w * sigma[:, :, None, None, None]

    # إعادة الشكل لالتفاف مجموعات (مجموعة لكل عنصر في الدفعة)
    x = x.reshape(1, batch * in_ch, H, W)
    w = w.reshape(batch * out_ch, in_ch, kH, kW)
    out = F.conv2d(x, w, groups=batch, padding=kH // 2)
    return out.reshape(batch, out_ch, H, W)

خط زمني: من ProGAN إلى نماذج الانتشار

  1. 2018

    ProGAN — التدريب التصاعدي

    قدّم التدريب التصاعدي لتحقيق استقرار تدريب الشبكات التوليدية التنافسية على دقّات عالية. البدء من 4×4 مع إضافة طبقات تدريجياً حتى 1024×1024.

  2. 2019

    StyleGAN — البنية القائمة على النمط

    قدّم شبكة الربط وحقن النمط عبر AdaIN ومدخلات الضجيج العشوائي. حقّق جودة صور غير مسبوقة على الوجوه (مجموعة FFHQ).

  3. 2020

    StyleGAN2 — هذه الورقة

    إزالة التشكيل من الأوزان، بنية وصلات التخطّي والمتبقية، تسوية طول المسار. القضاء على التشوّهات وتحسين FID من 4.40 إلى 2.84 على FFHQ بدقّة 1024².

  4. 2020

    StyleGAN2-ADA — التدريب ببيانات محدودة

    أضاف التعزيز التكيّفي للمُميِّز لتمكين التدريب ببيانات محدودة جداً دون الإفراط في التخصيص. جعل StyleGAN2 عملياً للمجموعات الصغيرة.

  5. 2021

    StyleGAN3 — التوليد بلا تراكب طيفي

    عالج مشكلات التراكب الطيفي المكاني المتبقية. ضمن تكافؤاً مستمراً تحت الإزاحة والتدوير لتوليد متماسك للفيديو والرسوم المتحركة.

  6. 2021

    <NodeLink slug="diffusion-beats-gans">الانتشار يتفوّق على الشبكات التنافسية</NodeLink>

    أثبت داريوال ونيكول أن نماذج الانتشار قادرة على تجاوز نتائج FID التي وضعها StyleGAN2، ما أشّر إلى انتقال هيمنة توليد الصور من الشبكات التنافسية إلى نماذج الانتشار.

إرث StyleGAN2 فيه مفارقة لافتة: رفع سقف الجودة إلى حدّ حفّز ظهور الصنف الذي أزاحه عن القمة — . ومع ذلك، دروسه المعمارية لا تزال حاضرة. إزالة التشكيل من الأوزان أثّرت في تصميم التسوية في بنيات لاحقة. ومنظِّم طول المسار رسّخ أهمية أن يكون المُولِّد حسن الاشتراط. والمبدأ الأوسع — أن جودة الصورة يمكن رفعها بتشخيص كل تشوّه وعلاجه جراحياً بدل مجرّد تكبير النموذج — يبقى من أقوى الأفكار في مجال النمذجة التوليدية.

المرجعKarras, Laine, Aittala, Hellsten, Lehtinen, Aila. Analyzing and Improving the Image Quality of StyleGAN. CVPR, 2020.

مصطلحات هذه الورقة