النماذج التوليدية2022متقدم13 دقيقة قراءة

Imagen: نماذج انتشار واقعية لتوليد الصور من النصوص بفهم لغوي عميق

Imagen: Photorealistic Text-to-Image Diffusion Models with Deep Language Understanding

Saharia, C. · Chan, W. · Saxena, S. · Li, L. · Whang, J. · Denton, E. · Ghasemipour, S. K. S. · Ayan, B. K. · Mahdavi, S. S. · Lopes, R. G. · Salimans, T. · Ho, J. · Fleet, D. J. · Norouzi, M. — NeurIPS

المشكلة

بحلول عام 2022، حققت نماذج توليد الصور من النصوص تقدماً ملحوظاً مع DALL-E وGLIDE ونماذج الانتشار الكامنة، لكنها جميعاً كانت تُدرّب مرمِّزاتها النصية بشكل مشترك على بيانات مؤلفة من أزواج صور ونصوص. هذا يعني أن قدرة ظلت محدودة بحجم مجموعات بيانات التوصيفات المتاحة وتنوّعها. السؤال الذي طرحته هذه الورقة: هل يمكن لنموذج لغوي عام — مُدرَّب على نصوص فقط دون أي بيانات بصرية — أن يُحقّق نتائج أفضل؟ وهل تستطيع نماذج الانتشار إنتاج صور واقعية بدقة 1024×1024 تُنافس الصور الحقيقية؟

الإسهام

قدّمت الورقة Imagen: خط أنابيب متتالٍ لتوليد الصور من النصوص يعتمد على مرمِّز T5-XXL مُجمَّد (4.6 مليار معامل) مُدرَّب على نصوص فحسب. نموذج انتشار أساسي يُولّد صوراً بدقة 64×64، ثم نموذجا فائقا الدقة يرفعانها إلى 256×256 ثم 1024×1024. ثلاثة ابتكارات تقنية ترفع الجودة: (1) التي تمنع تشبّع البكسلات عند استخدام أوزان عالية بدون مصنِّف، (2) في مراحل فائق الدقة، و(3) — بنية مُعاد تصميمها أسرع وأبسط وأكفأ في استخدام الذاكرة. حقق Imagen أفضل نتيجة FID بدون مباشر على COCO بلغت 7.27، وحكم المُقيّمون البشريون بأن مخرجاته تضاهي الصور الحقيقية. كما قدّمت الورقة ، معيار تقييم يضم 200 أمر نصي في 11 فئة لاختبار نماذج توليد الصور بصرامة.

الأثر

أثبت Imagen أن الفهم اللغوي هو عنق الزجاجة الحقيقي في توليد الصور من النصوص، وليس جودة التوليد البصري. هذه الرؤية غيّرت مسار المجال: النماذج اللاحقة مثل Stable Diffusion XL وDALL-E 3 وSora تبنّت جميعها مرمِّزات نصية أكبر وأقدر. أصبح نهج فائق الدقة المتتالي والعتبة الديناميكية تقنيات معيارية. وأرسى DrawBench نموذج تقييم دائماً للنماذج التوليدية. كما أثار Imagen أسئلة جوهرية حول التحيّزات المجتمعية في أنظمة توليد الصور، مما أسهم في النقاش حول الذكاء الاصطناعي المسؤول.

تخيّل أنك تريد رسم لوحة فتستعين بفريق. أولاً تشرح المشهد لـمترجم بارع يُحوّل وصفك إلى موجز إبداعي مفصّل يفهمه الرسّامون. بعدها يأتي رسّام اسكتشات يرسم صورة مصغّرة — غير واضحة لكنها تلتقط التكوين الصحيح. ثم يأخذها رسّام تفاصيل يُضيف إليها الحدّة والوضوح، وأخيراً رسّام محترف يُخرجها بالدقة الكاملة بجودة فوتوغرافية.

المفاجأة هنا؟ لو أردت تحسين اللوحات، استثمارك في ترقية المترجم يعود عليك بنتائج أفضل بكثير من ترقية الرسّامين أنفسهم. مترجم بارع مع رسّام متوسط يُنتج أعمالاً رائعة. لكن مترجم ضعيف مع رسّام عبقري يُنتج مشاهد مرتبكة لا علاقة لها بما طلبته.

Imagen يعمل بهذا المبدأ تماماً: T5 هو المترجم، ونماذج الانتشار المتتالية هي الرسّامون.

الرؤية المحورية: الفهم اللغوي هو عنق الزجاجة

قبل Imagen، كان الجميع يُدرّب المرمِّز النصي ومولّد الصور معاً على أزواج من الصور والتوصيفات. نماذج مثل CLIP تعلّمت تمثيلات مشتركة بين الصور والنصوص، وبَنَت أنظمة مثل GLIDE وDALL-E 2 فهمها اللغوي على هذه المرمِّزات المتعددة الأنماط. الفكرة الضمنية كانت أن المرمِّز النصي لا بد أن «يرى» صوراً أثناء التدريب حتى يتعلّم وصفها.

Imagen قلب هذه الفكرة رأساً على عقب. استخدم T5-XXL — نموذجاً لغوياً مُجمَّداً بـ4.6 مليار معامل، لم يتدرّب إلا على نصوص — بوصفه مرمِّزاً نصياً. يعني ذلك أن T5 لم يرَ صورة واحدة في حياته. ومع ذلك، حين كبّر فريق Google Brain حجم المرمِّز النصي من T5-Small إلى T5-XXL، تحسّنت جودة الصور ومطابقتها للنص بشكل ملحوظ جداً. أما تكبير شبكة المسؤولة عن الرسم فلم يُضف سوى تحسينات طفيفة.

لماذا ينجح هذا الأسلوب؟ لأن فهم أمر نصي معقد — مثل «مكعب أزرق فوق كرة حمراء، على يسار أسطوانة صفراء» — هو في الأصل مسألة لغوية لا بصرية. النموذج اللغوي القوي يبني تمثيلات تركيبية غنية تربط بين العلاقات المكانية والصفات والأعداد والتفاعلات بين الكائنات. كل ما يحتاجه بعد ذلك هو أن يرسم ما فهمه النموذج اللغوي.

افتح في المختبر
تكبير المرمِّز النصي (T5) يُحسّن جودة الصورة أكثر بكثير من تكبير نموذج الصورة (U-Net).
تستيقظ التجربة عند وصولك…

خط الأنابيب المتتالي: من 64² إلى 1024²

توليد صورة بدقة 1024×1024 دفعة واحدة بنموذج انتشار واحد سيكلّف حسابياً أكثر مما هو عملي. الحل الذي تبنّاه Imagen هو تقسيم المهمة إلى ثلاث مراحل متتالية، كل واحدة يتولاها نموذج انتشار مستقل:

المرحلة الأولى — النموذج الأساسي (64×64). شبكة U-Net بملياري معامل، تستقبل تضمينات T5 النصية عبر . هنا تُرسم الصورة الأولى: صغيرة الحجم لكنها تلتقط التكوين العام والتوزيع المكاني والمعنى. يُستخدم في هذه المرحلة جيبي.

المرحلة الثانية — 64→256. نموذج بـ600 مليون معامل يأخذ الصورة الصغيرة ويرفع دقتها إلى 256×256، فيُضيف تفاصيل بنيوية كالملمس والحواف. النص يدخل هنا أيضاً للحفاظ على الاتساق مع الأمر الأصلي.

المرحلة الثالثة — فائق الدقة 256→1024. شبكة Efficient U-Net بـ400 مليون معامل ترفع الدقة إلى 1024×1024 وتملأ التفاصيل الفوتوغرافية الدقيقة — مسام الجلد، نسيج القماش، انعكاسات الأسطح. تستخدم هذه المرحلة جدول تشويش خطي.

النقطة الجوهرية: كل نموذج فائق الدقة لا يستقبل فقط الصورة منخفضة الدقة، بل يستقبل أيضاً التضمينات النصية. هذا يحافظ على ارتباط الصورة بالنص الأصلي في كل مرحلة تكبير.

افتح في المختبر
خط أنابيب Imagen بمراحله الثلاث — مرّر على كل مرحلة لترى دورها وعدد معاملاتها.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

تعزيز التشويش المشروط: تعليم المتانة

المشكلة في أي خط أنابيب متتالٍ بسيط أن الأخطاء تتراكم: لو أنتج النموذج الأساسي عيباً — لطخة لونية أو حافة في غير موضعها — فإن نموذج فائق الدقة سيأخذ ذلك العيب ويُحسّنه بإخلاص حتى يصبح خللاً واضحاً عالي الدقة. كأنك تُكبّر صورة ضبابية: التكبير لا يُصلح الضبابية بل يُبرزها أكثر.

الحل الذي ابتكره Imagen هو تعزيز التشويش المشروط. الفكرة بسيطة وذكية: أثناء التدريب، بدلاً من إعطاء نموذج فائق الدقة صوراً نظيفة دائماً، نُفسد الصورة منخفضة الدقة بقدر عشوائي من ، ونُخبر النموذج بمقدار الضجيج المُضاف. هكذا يتعلّم النموذج شيئين: كيف يتعامل مع عيوب المرحلة السابقة ويُصلحها، وكيف يُكيّف سلوكه حسب مستوى التلف. الأمر أشبه بتدريب مُرمّم صور فوتوغرافية لا على صور نظيفة فحسب، بل على صور فيها خدوش وبقع وتشويش — فيتعلّم التعامل مع كل هذه العيوب بمرونة.

عند ، يُضاف قدر صغير من الضجيج إلى الصورة منخفضة الدقة (يُجرَّب المستوى الأمثل بالبحث)، ونموذج فائق الدقة يُنظّفها ويُكبّرها في آنٍ واحد. هذه التقنية كانت عاملاً حاسماً في الوصول إلى مخرجات نظيفة بدقة 1024×1024.

العتبة الديناميكية: واقعية الصور تحت توجيه قوي

هو الأسلوب المعتمد لدفع نماذج الانتشار نحو الالتزام بالأمر النصي. الفكرة أنه يُضخّم الفرق بين ما يتنبّأ به النموذج حين يرى النص وما يتنبّأ به حين لا يراه، ويتحكّم في درجة التضخيم وزنٌ w. رفع w يجعل الصورة أكثر التصاقاً بالوصف — لكن لهذا ثمن.

مع أوزان توجيه عالية، تخرج قيم البكسلات أثناء عن المدى المسموح [-1, 1]. أبسط حل هو القص المباشر (العتبة الثابتة): أي قيمة تتجاوز الحد تُقطع عنده. المشكلة أن القص ينتج مناطق مسطّحة بلون واحد — أبيض صافٍ أو أسود صافٍ — فتخرج الصور مُشبَعة الألوان وباهتة التفاصيل.

الحل الذي قدّمه Imagen هو العتبة الديناميكية. في كل خطوة ، يُحسب المئين 99.5 للقيم المطلقة للبكسلات — لنسمّه s. إذا تجاوز s الواحد، تُقيَّد البكسلات في المدى [-s, s] ثم تُقسم على s لإعادتها إلى [-1, 1]. بدلاً من قطع القيم بعنف، هذه الطريقة تضغطها برفق نحو الداخل. النتيجة: صور حادة ومشرقة وواقعية حتى مع أوزان توجيه تصل إلى 10 وأكثر — وهي أوزان كانت ستُنتج صوراً صارخة ومُتشبّعة بالطريقة التقليدية.

x^0t=clip ⁣(x^0t,  s,  s)  /  swheres=max ⁣(sthresh,  percentile(x^0t,p))\hat{x}_0^t = \text{clip}\!\left(\hat{x}_0^t,\; -s,\; s\right) \;/\; s \quad\text{where}\quad s = \max\!\bigl(s_{\text{thresh}},\; \text{percentile}(|\hat{x}_0^t|, p)\bigr)
العتبة الديناميكيةفي كل خطوة إزالة تشويش t، نأخذ الصورة النظيفة المُتنبَّأ بها x̂₀ ونحسب المئين p (عادةً 99.5%) لقيمها المطلقة. إذا تجاوزت هذه القيمة s الواحد، نُقيّد البكسلات في المدى [−s, s] ثم نقسمها على s لإعادتها إلى النطاق الطبيعي. النتيجة أن القيم المتطرفة تُضغط برفق بدلاً من قطعها.
افتح في المختبر
قارن بين العتبة الثابتة والعتبة الديناميكية مع زيادة وزن التوجيه.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

الشبكة الفعّالة Efficient U-Net: إنجاز أكثر بموارد أقل

في بنية U-Net التقليدية المستخدمة مع نماذج الانتشار، تتوزّع المعاملات بالتساوي تقريباً على جميع مستويات الدقة. لكن في مهمة فائق الدقة، الوضع مختلف: العمل الثقيل فعلاً — القرارات المتعلقة بالمعنى والتكوين — يحدث في المستويات منخفضة الدقة. أما الطبقات عالية الدقة فدورها في الغالب نقل التفاصيل المكانية لا أكثر.

Efficient U-Net تُعيد ترتيب الأولويات: تنقل قدرة النموذج من الكتل عالية الدقة (حيث لا يحتاج الأمر تفكيراً كثيراً) إلى الكتل منخفضة الدقة (حيث الفهم الدلالي هو الأساس). وتُضيف تعديلاً ذكياً: تصغير وصلات التخطي بمعامل 1/√2. في الوضع الطبيعي، وصلات التخطي تنقل التنشيطات من مباشرة إلى . حين تكون هذه التنشيطات كبيرة، تطغى على السمات التي تعلّمها فاكّ الترميز بنفسه. تصغيرها بـ 1/√2 يُعيد التوازن ويسمح لفاكّ الترميز أن يُسهم بعمل حقيقي بدلاً من مجرد تمرير ما جاءه.

المحصلة نموذج يتقارب أسرع، يستهلك ذاكرة أقل، يُنتج عيّنات أجود، وأبسط حسابياً — كل ذلك دفعة واحدة. وهي حالة نادرة في مجالنا أن يُحسّن تبسيط البنية جميع المقاييس معاً.

افتح في المختبر
مقارنة U-Net المعيارية بالشبكة الفعّالة — لاحظ كيف يختلف توزيع المعاملات ووصلات التخطي.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

كيف يصل النص إلى الصورة: آليات التشريط

يُنتج T5-XXL سلسلة من التضمينات النصية — تضمين واحد لكل رمز. هذه التضمينات تصل إلى شبكة U-Net عبر مسارين مختلفين:

الانتباه التبادلي. في عدة مستويات دقة داخل U-Net، توجد طبقات انتباه تبادلي تسمح لكل موضع في الصورة بأن «يسأل» تسلسل النص الكامل: ماذا ينبغي أن أرسم هنا؟ هذه هي القناة الأساسية التي تمرّ عبرها التفاصيل الدقيقة — الألوان، الأشكال، العلاقات المكانية — كلها تتدفق من النص إلى الصورة عبر هذا الانتباه.

إضافة التضمين المُجمَّع. التضمينات النصية تُحسب لها أيضاً متوسط حسابي يُدمج في متّجه واحد، ويُضاف إلى تضمين الخطوة الزمنية في عملية الانتشار. هذا يُعطي النموذج نبذة عامة عن الأمر النصي في كل طبقة، حتى الطبقات التي لا تحتوي انتباهاً تبادلياً. فكّر في الأمر هكذا: الانتباه التبادلي كقراءة السيناريو كلمة بكلمة، والتضمين المُجمَّع كمعرفة نوع الفيلم قبل أن تبدأ.

أظهرت نتائج الورقة أن الانتباه التبادلي تفوّق بفارق واضح على أساليب التشريط الأبسط كالتجميع بالانتباه أو المُعدِّلات بأسلوب . الاستنتاج: التفاعل التفصيلي بين الرموز النصية وسمات الصورة لا غنى عنه لتوليد دقيق يعكس الأمر النصي بأمانة.

DrawBench: اختبار حقيقي للفهم اللغوي

مقاييس مثل على مجموعة COCO تقيس الجودة العامة للصور وتنوّعها، لكنها لا تكشف ما إذا كان النموذج يفهم فعلاً ما طُلب منه. نموذج قد يحصل على FID ممتاز بتوليد صور جميلة المظهر لكنها تتجاهل التفاصيل الدقيقة في الأمر النصي.

لذلك قدّم Imagen معيار DrawBench — مجموعة مُنتقاة من 200 أمر نصي مصمّمة خصيصاً لاختبار قدرات محددة عبر 11 فئة: الألوان، العدّ، العلاقات المكانية، التركيب، كتابة نصوص داخل الصور، أشياء غير مألوفة، تركيبات نادرة، أخطاء إملائية، أوصاف متناقضة، أوصاف طويلة، وغيرها.

خذ مثالاً: «مكعب أخضر فوق أسطوانة زرقاء، وكرة حمراء على اليمين» — هذا يختبر الاستدلال المكاني وربط الصفات بالأشكال معاً. أو: «واجهة متجر مكتوب عليها Diffusion» — وهذا يختبر قدرة النموذج على رسم نص مقروء داخل الصورة. في هذا النوع من المهام، أي ضعف في الفهم اللغوي يظهر فوراً.

حين قارن مُقيّمون بشريون بين Imagen وDALL-E 2 وGLIDE و وVQ-GAN+CLIP على جميع فئات DrawBench، فُضّل Imagen في كل من جودة الصورة ومطابقتها للنص، مع تفوّق لافت خصوصاً في الألوان والمواضع المكانية وكتابة النصوص.

افتح في المختبر
نسب التفضيل البشري لـ Imagen مقابل النماذج الأخرى عبر فئات DrawBench.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

النتائج والأثر

على مجموعة COCO، حقق Imagen نتيجة FID بدون تدريب مسبق بلغت 7.27 — الأفضل حينها — متفوقاً على DALL-E 2 الذي سجّل 10.39، بل وعلى نماذج دُرّبت مباشرة على COCO نفسها. المُقيّمون البشريون وجدوا أن عيّنات Imagen تضاهي الصور الحقيقية في مدى مطابقتها للنص، وهو إنجاز ملفت.

دراسات الاستئصال رسمت صورة واضحة عن ترتيب الأهمية: تكبير المرمِّز النصي T5 من 77 مليون معامل (T5-Small) إلى 4.6 مليار (T5-XXL) خفض FID من 9.17 إلى 7.27 ورفع مطابقة النص بشكل كبير. في المقابل، تكبير U-Net لم يُضف كثيراً. العتبة الديناميكية كانت ضرورية للوصول إلى صور واقعية مع أوزان توجيه مرتفعة. الانتباه التبادلي أثبت أنه أفضل آلية تشريط. وتعزيز التشويش المشروط كان لا غنى عنه للحصول على مخرجات حادة بدقة 1024×1024.

هذه النتائج أثّرت مباشرة في الجيل التالي من النماذج. DALL-E 3 تبنّى مرمِّزات من نماذج لغوية كبيرة. Stable Diffusion XL استخدم مرمِّزين نصيين معاً. ونهج فائق الدقة المتتالي انتقل إلى مجال توليد الفيديو مع نماذج مثل Sora، التي وسّعت الفكرة إلى التكبير المكاني والزمني معاً.

البنية بنظرة شاملة

خط أنابيب Imagen — شيفرة توضيحيةpython

مبسَّط لإظهار الفكرة — ليس التنفيذ الحقيقي.

# المرحلة 0: ترميز النص (T5-XXL مُجمَّد) text_embs = T5_XXL.encode(prompt)            # [طول_التسلسل, 1024] pooled    = mean_pool(text_embs)              # [1024]
# المرحلة 1: النموذج الأساسي ← 64×64 z = sample_noise(shape=(64, 64)) for t in reversed(جدول_تشويش_جيبي):
    z = unet_base.denoise(z, t, text_embs)   # انتباه تبادلي
    z = dynamic_threshold(z, percentile=0.995)
img_64 = z
# المرحلة 2: فائق الدقة 64←256 img_64_noisy = add_noise(img_64, level=مستوى_التعزيز) z = sample_noise(shape=(256, 256)) for t in reversed(جدول_تشويش_خطي):
    z = unet_sr1.denoise(z, t, text_embs, img_64_noisy, مستوى_التعزيز)
img_256 = z
# المرحلة 3: فائق الدقة 256←1024 (الشبكة الفعّالة) img_256_noisy = add_noise(img_256, level=مستوى_التعزيز) z = sample_noise(shape=(1024, 1024)) for t in reversed(جدول_تشويش_خطي):
    z = efficient_unet.denoise(z, t, text_embs, img_256_noisy, مستوى_التعزيز)
img_1024 = z

التوجيه بدون مصنِّف: عجلة القيادة

المحرك الأساسي لعملية التوليد في Imagen هو التوجيه بدون مصنِّف. الفكرة أنه أثناء التدريب، يُحذف النص عشوائياً في نسبة من الحالات (يُستبدل بتضمينات فارغة). هكذا يتعلّم النموذج التوليد في كلتا الحالتين: حين يكون النص موجوداً وحين لا يكون.

عند الاستدلال، يحسب النموذج التنبؤين معاً — المشروط وغير المشروط — ثم يُضخّم الفرق بينهما. التنبؤ المُوجَّه يُصبح: ε_guided = ε_uncond + w × (ε_cond − ε_uncond)، حيث w وزن التوجيه. عندما w = 1 لا يحدث أي تعديل. أما حين w > 1 فالنموذج يدفع الصورة بقوة نحو الأمر النصي — تزداد المطابقة لكن يزداد خطر التشبّع اللوني أيضاً. Imagen يستخدم قيم w بين 5 و15 — أعلى بكثير مما كان متعارفاً عليه — وما أتاح ذلك هو العتبة الديناميكية التي تحمي الصورة من التشبّع.

ϵ^θ=ϵθ(zt)+w(ϵθ(zt,c)ϵθ(zt))\hat{\epsilon}_\theta = \epsilon_\theta(z_t) + w \cdot \bigl(\epsilon_\theta(z_t, c) - \epsilon_\theta(z_t)\bigr)
التوجيه بدون مصنِّفالتنبؤ المُوجَّه للضجيج يساوي التنبؤ غير المشروط زائد w مضروباً في الفرق بين التنبؤين المشروط وغير المشروط. رفع قيمة w يعني التزاماً أقوى بالأمر النصي.

ما فتحه Imagen

  1. 2021

    GLIDE — الانتشار الموجَّه لتوليد الصور من النصوص

    أثبت GLIDE من OpenAI أن التوجيه بدون مصنِّف مع نماذج الانتشار قادر على إنتاج صور عالية الجودة بدقة 256×256 انطلاقاً من نص. اعتمد على مرمِّز CLIP المُدرَّب على أزواج من الصور والنصوص.

  2. 2022

    DALL-E 2 — انتشار مدفوع بـ CLIP

    استعان DALL-E 2 من OpenAI بتضمينات CLIP مع نموذج انتشاري أوّلي ومُفكّك ترميز متتالٍ. النتائج كانت مبهرة، لكن فهمه اللغوي ظلّ مرتبطاً بالتدريب المشترك على صور ونصوص.

  3. 2022

    Imagen — مرمِّز نصي فقط يتفوّق

    أثبت أن مرمِّز T5-XXL المُجمَّد — المُدرَّب على نصوص فحسب — يتفوّق على CLIP في توجيه التوليد. قدّم العتبة الديناميكية وتعزيز التشويش المشروط وبنية Efficient U-Net. سجّل أفضل FID وقتها: 7.27 على COCO.

  4. 2023

    DALL-E 3 وSDXL يتبنّيان مرمِّزات نصية أكبر

    تأثّراً برؤية Imagen، استعان DALL-E 3 بنموذج GPT-4 لفهم الأوامر النصية، واعتمد SDXL مرمِّزين نصيين يعملان معاً. ترسّخ في المجال أن تحسين الفهم اللغوي هو المفتاح الأول لرفع جودة الصور المُولَّدة.

  5. 2024

    Sora — الانتشار المتتالي يلتقي بالفيديو

    نقل Sora من OpenAI فكرة الانتشار المتتالي إلى عالم الفيديو، فأنتج مقاطع واقعية بطول دقيقة انطلاقاً من نص. نهج التكبير المتتالي الذي ابتكره Imagen أصبح ركيزة أساسية في هذا الجيل.

الإسهام الأعمق لـ Imagen ليس نموذجاً بعينه بل مبدأ: الاستثمار في الفهم اللغوي أجدى من الاستثمار في التوليد البصري وحده. نموذج الانتشار لن يرسم أفضل مما يفهم. هذا المبدأ أصبح البوصلة التي توجّه كل نظام رئيسي لـ منذ 2022، ويمتد طبيعياً إلى توليد الفيديو والمشاهد ثلاثية الأبعاد والصوت من النصوص.

المرجعSaharia, Chan, Saxena, Li, Whang, Denton, Ghasemipour, Ayan, Mahdavi, Lopes, Salimans, Ho, Fleet, Norouzi. Photorealistic Text-to-Image Diffusion Models with Deep Language Understanding. NeurIPS, 2022.

مصطلحات هذه الورقة