نماذج اللغة2022متوسط11 دقيقة قراءة

القدرات الناشئة في النماذج اللغوية الكبيرة

Emergent Abilities of Large Language Models

Wei, J. · Tay, Y. · Bommasani, R. · Raffel, C. · Zoph, B. · Borgeaud, S. · Yogatama, D. · Bosma, M. · Zhou, D. · Metzler, D. · Chi, E. H. · Hashimoto, T. · Vinyals, O. · Liang, P. · Dean, J. · Fedus, W. — TMLR

المشكلة

بحلول عام 2022 كان معروفاً أن تكبير النموذج وزيادة بياناته وحوسبته يُنقص الخسارة بصورة منتظمة يمكن التنبّؤ بها. لكن الباحثين والممارسين لاحظوا ظاهرة لا تفسّرها منحنيات الخسارة الناعمة: قدرات بعينها — كالحساب متعدّد الأرقام والتفكير المتسلسل والنقل الحرفي بين الأبجديات — كانت غائبة تماماً في النماذج الصغيرة ثم تظهر فجأة حين يتجاوز النموذج حجماً معيّناً. لم يكن هناك إطار موحَّد لدراسة هذه القفزات، ولا مصطلحات متّفق عليها لوصفها، ولا فهرس يُحصي المهام التي تسلك هذا السلوك.

الإسهام

قدّمت الورقة تعريفاً واضحاً لمفهوم «القدرة الناشئة»: قدرة لا وجود لها في النماذج الصغيرة وتظهر في النماذج الأكبر، ولا يمكن توقّعها باستقراء أداء النماذج الأصغر. ثم رصدت عشرات القدرات من هذا النوع عبر خمس عائلات نماذج (GPT-3 وLaMDA وPaLM وChinchilla وGopher)، وصنّفتها في فئتين: الأولى مهام تُقيَّم بالتلقين بأمثلة قليلة (من وMMLU وTruthfulQA)، والثانية استراتيجيات تلقين مُعزَّزة (سلسلة التفكير واتّباع التعليمات والمسوّدة الحسابية). واستعارت الورقة مفهوم من الفيزياء لوصف هذه القفزات، وخلصت إلى أن الاستمرار في تكبير النماذج قد يكشف قدرات لم نتخيّلها بعد.

الأثر

أعطت هذه الورقة مجتمعَ الذكاء الاصطناعي لغةً مشتركة — مفهوم «النشوء» — للحديث عن السبب الذي يجعل تكبير النماذج يُفرز قدرات جديدة نوعياً وليس مجرد تحسينات كمّية. وقد غذّت مباشرةً السباقَ نحو بناء نماذج أضخم، ولفتت انتباه أبحاث الأمان إلى أن قدرات النماذج المستقبلية قد لا يمكن توقّعها. لكنها أطلقت أيضاً نقاشاً مضاداً بالغ الأهمية: في عام 2023 قدّم شايفر وزملاؤه حجّةً مفادها أن كثيراً من القدرات الناشئة ما هي إلا وهم ناتج عن مقاييس تقييم غير مستمرة، وليست تحوّلات طورية حقيقية — وهذا النقاش لا يزال يرسم ملامح الطريقة التي يقيّم بها الباحثون أثر التوسيع ويفسّرونه.

تخيّل طفلاً يتعلّم السباحة. في البداية يتخبّط مهما تدرّب — يضرب الماء ويغوص ولا يتقدّم خطوة. قد تظن أنه لن يسبح أبداً. ثم ذات يوم ينقر شيءٌ في رأسه: الذراعان تتناسقان مع الساقين، والتنفّس يجد إيقاعه، فإذا به ينساب عبر المسبح. المهارة لم تتحسّن تدريجياً — كانت غائبة ثم صارت موجودة.

تسلك السلوك نفسه. نموذج بمليار معامل لا يستطيع جمع أعداد من ثلاثة أرقام — يُخمّن عشوائياً. نموذج بعشرة مليارات لا يزال عاجزاً. لكن عند مئة مليار معامل يستطيع فجأة. هذه الورقة ترصد عشرات «لحظات النقر» هذه وتطرح السؤال: هل هي تحوّلات طورية حقيقية أم نتيجة طبيعية لتجاوز عتبة كانت مختبئة تحت السطح؟

ما القدرة الناشئة؟

الفكرة مستعارة من الفيزياء. حين تُسخَّن جزيئات الماء، يزداد تحرّك كل جزيء قليلاً — تغيُّر سلس يمكن التنبّؤ به. لكن عند 100 درجة مئوية يحدث تحوُّل طوري: السائل يصير غازاً. السلوك الجماعي يتغيّر تغيُّراً نوعياً رغم أن السبب الكامن وراءه — زيادة الطاقة الحركية — كان تدريجياً.

نقل وي وزملاؤه هذه الفكرة إلى عالم النماذج اللغوية. عرّفوا بأنها قدرة لا وجود لها في النماذج الصغيرة لكنها تظهر في النماذج الأكبر. والنقطة الجوهرية أن هذه القدرة لا يمكن توقّعها من خلال استقراء أداء النماذج الأصغر. لو رسمتَ منحنى الأداء مقابل الحجم لقدرة عادية، لرأيت صعوداً سلساً ومتدرّجاً. أما في حالة القدرة الناشئة، فسترى خطّاً مسطّحاً عند مستوى التخمين العشوائي ثم قفزة حادّة مفاجئة.

قاس المؤلّفون على محورين: عدد المعاملات، وإجمالي حوسبة مقاساً بوحدة . هذا المقياس الثاني مهم لأنه يجمع بين حجم النموذج ومدّة تدريبه — فنموذج أصغر دُرِّب على بيانات أكثر قد يُضاهي نموذجاً أكبر دُرِّب على بيانات أقل.

افتح في المختبر
قارن بين التحسّن السلس (كما في منحنيات الخسارة) والظهور المفاجئ (كقدرة الحساب). حرّك شريط الحجم وراقب كيف تقفز القدرات الناشئة فجأة.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

التلقين بأمثلة قليلة: قدرات تظهر من العدم

أول نمط من النشوء تفحصه الورقة يتعلّق بما يُعرف بـ. الفكرة — التي شاعت مع GPT-3 — بسيطة: تُعطي النموذج تعليمات بلغة طبيعية مع حفنة من الأمثلة (مدخل ومخرج)، ثم تطلب منه تنفيذ المهمة على مدخل جديد — دون أي تعديل في معاملاته ودون .

النتيجة اللافتة: في عدد كبير من المهام، يظلّ أداء النماذج الصغيرة قريباً من التخمين العشوائي مهما أتقنتَ صياغة التلقين. لكن بمجرّد تجاوز حجم حرج، يقفز الأداء قفزة حادّة. وثّقت الورقة هذا النمط عبر مهام متنوّعة من رئيسيين.

BIG-Bench — مجموعة تعاونية تضمّ أكثر من 200 مهمة — قدّمت أمثلة واضحة. مثلاً، جمع وطرح أعداد من ثلاثة أرقام يُعطي شبه صفرية في نماذج GPT-3 تحت 13 مليار معامل (2×1022\sim 2 \times 10^{22} عملية حسابية)، ثم يقفز فجأة إلى دقّة عالية. LaMDA يُظهر النمط نفسه لكن عند 68 مليار معامل (1023\sim 10^{23} عملية حسابية). ومن المهام الناشئة الأخرى: النقل الحرفي من الألفبائية الصوتية الدولية، واسترجاع كلمات مبعثرة الحروف، والإجابة عن أسئلة بالفارسية.

— معيار مرجعي يغطّي 57 مادة دراسية — كشف أن كل مجال يصبح ناشئاً عند حجم مختلف. العلوم الإنسانية والاجتماعية كانت الأكثر وضوحاً في هذا النمط، إذ لم تتجاوز مستوى التخمين العشوائي إلا عند أكبر أحجام النماذج. وتكرّر هذا السلوك عبر GPT-3 وChinchilla وGopher.

افتح في المختبر
استكشف القدرات الناشئة عبر عائلات النماذج المختلفة. اختر مهمّة وراقب كيف يقفز الأداء من مستوى التخمين العشوائي إلى أداء حقيقي فور تجاوز حجم حرج.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

المعيار الثالث — TruthfulQA — كشف نمطاً يبدو متناقضاً للوهلة الأولى: نماذج Gopher الأكبر كانت أسوأ في الصدق، لأنها تولّد إجابات تبدو واثقة لكنها خاطئة. ولم يتعافَ الأداء إلا عند الحجم الأكبر. الدلالة هنا مهمّة: النشوء ليس دائماً حكاية «الأكبر هو الأفضل». بعض القدرات قد تتراجع مؤقتاً مع التوسيع قبل أن تنضج وتظهر في النهاية.

التلقين المُعزَّز: استراتيجيات لا تعمل إلا عند حجم كافٍ

الفئة الثانية أعمق من مجرّد مهام منفردة. هنا نجد أن استراتيجيات التلقين نفسها ناشئة — أي أنها تُضرّ بالنماذج الصغيرة وتنفع الكبيرة فقط.

خذ مثلاً : تطلب من النموذج أن يُظهر خطوات استدلاله قبل أن يُعطي الإجابة النهائية. في عائلة LaMDA، لا تتفوّق هذه الطريقة على التلقين المباشر إلا فوق 1023\sim 10^{23} عملية حسابية (نحو 100 مليار معامل). تحت هذه العتبة، مطالبة النموذج بالتفكير خطوة بخطوة تُضعف أداءه فعلاً مقارنة بالإجابة المباشرة. السبب بسيط: النموذج الصغير لا يستطيع الحفاظ على تسلسل استدلالي متماسك، فتتراكم الأخطاء في كل خطوة بدل أن تُبنى الإجابة بنيةً صحيحة.

يسلك المسلك نفسه. الضبط الدقيق على خليط من المهام المصوغة كتعليمات (منهج FLAN) يُمكّن النموذج من التعميم على مهام لم يرَها من قبل — لكن هذا لا ينجح إلا فوق نحو 68 مليار معامل. تحت هذا الحجم، يُدهور ضبط التعليمات الأداءَ مقارنة بالنموذج الأصلي.

أما — حيث يكتب النموذج الخطوات الوسيطة كعمليات الحمل في الجمع — فلا تنفع إلا النماذج الكبيرة. في نماذج LaMDA الصغيرة، المسوّدة تُضيف ضوضاء بدل أن تُضيف بنية.

افتح في المختبر
قارن بين التلقين المباشر وسلسلة التفكير وضبط التعليمات على أحجام نماذج مختلفة. لاحظ كيف تُضرّ الاستراتيجيات المُعزَّزة بالنماذج الصغيرة بينما تنفع الكبيرة.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

لماذا يحدث النشوء؟

الورقة صريحة هنا: لا نعرف السبب. المؤلّفون يعرضون النمط التجريبي ولا يدّعون تفسيره آليّاً، لكنهم يطرحون فرضيتين تستحقّان التأمّل.

الفرضية الأولى أن القدرة الناشئة تحتاج إلى تضافر عدّة مهارات فرعية في آنٍ واحد. النموذج يحتاج أن يُتقن والنحو والدلالة والمعرفة العامة وصيغة المهمة معاً — ولا تظهر القدرة المركّبة إلا حين تتخطّى كلُّ مهارة فرعية عتبتها الخاصة. الصورة الذهنية هنا هي قفل بأقراص متعدّدة: تحريك كل قرص نحو الرقم الصحيح لا يُحدث شيئاً مرئياً حتى تستقرّ جميع الأقراص في أماكنها دفعة واحدة فينفتح القفل.

الفرضية الثانية تتعلّق بالعلاقة بين خسارة وأداء المهمة. الخسارة تنخفض بسلاسة، لكن الربط بين مقدار الخسارة والأداء على مهمة محدّدة قد يكون شديد اللاخطّية. تحسُّن صغير في الخسارة قرب منطقة حرجة يمكن أن يُقابله قفزة كبيرة في الدقّة — خاصةً في المهام التي تستخدم معايير نجاح حادّة مثل المطابقة التامّة.

الورقة لا تحسم أيّ التفسيرين أصحّ، وقد تحوّل هذا السؤال المفتوح إلى أحد أنشط محاور البحث بعد نشرها.

افتح في المختبر
فكرة القفل التوافقي: كلّ مهارة فرعية يجب أن تبلغ عتبتها قبل أن تنفتح القدرة المركّبة. جرّب تحريك كل قرص وراقب النتيجة.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

الحجة المضادة: النشوء بوصفه أثراً للقياس

في عام 2023 نشر شايفر وميراندا وكويجو ردّاً مثيراً: هل القدرات الناشئة في النماذج اللغوية الكبيرة مجرد سراب؟ حجّتهم أنيقة وتستحقّ الفهم.

الملاحظة الأساسية: معظم المهام التي وُصفت بأنها «ناشئة» قيست بمقاييس غير مستمرة — مثل دقّة المطابقة التامّة التي تمنح صفراً لأيّ إجابة فيها خطأ واحد. بهذا المقياس، نموذج يُصيب أربعة أرقام من خمسة في مسألة حسابية يحصل على الدرجة نفسها التي يحصل عليها نموذج يُخمّن عشوائياً. النتيجة: تبدو منحنيات الأداء مسطّحة رغم أن النموذج يتحسّن فعلاً تحت السطح.

حين أعاد شايفر وزملاؤه تقييم المهام ذاتها بمقاييس مستمرة — مثل أو دقّة كل رقم على حدة — اختفت القفزات الحادّة. الأداء تحسّن بسلاسة مع التوسيع. وتلاشت أكثر من 92% من القدرات الناشئة في BIG-Bench حين قيست بمقاييس خطّية.

خلاصتهم: ربما لا يكون النشوء صفةً للنموذج بل صفةً لطريقة القياس. قدرة النموذج الحقيقية تتحسّن بسلاسة، لكن المقياس الخشن يخلق وهم القفزة — تماماً كما لو قست قدرة لاعب الوثب العالي بـ«نجاح أو رسوب» على ارتفاع ثابت بدلاً من قياس الارتفاع الفعلي الذي يقفزه.

افتح في المختبر
بدّل بين دقّة المطابقة التامة (غير مستمرة) ودقّة مستوى الرمز (مستمرة) لترى كيف أن المنحنى نفسه يبدو كقفزة مفاجئة أو تحسّن سلس بحسب المقياس.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

التأثيرات على أمان الذكاء الاصطناعي ومستقبله

سواء كان النشوء ظاهرة حقيقية أم وهماً يصنعه المقياس — جزئياً على الأقل — فإن النتائج العملية عميقة الأثر.

لمطوّري النماذج: إن كانت القدرات الناشئة موجودة فعلاً، فلا سبيل إلى توقّعها بتقييم نماذج أصغر. هذا يعني أنك لن تستطيع معرفة ما يقدر عليه نموذجك الجديد حتى تبنيه وتختبره — وهو وضع مُقلق لمن يخطّط للأمان. ببساطة، الطريقة الوحيدة لمعرفة ما يستطيعه نموذج بعشرة تريليونات معامل هي أن تبنيه.

لأمان الذكاء الاصطناعي: ظهور قدرات غير متوقَّعة مصدر قلق جوهري. إن كان النموذج قادراً على اكتساب قدرات لم يُخطَّط لها، فقد يكتسب أيضاً قدرات خطرة — كتوليد معلومات مضلّلة مُقنِعة أو اكتشاف ثغرات أمنية — دون أن ينتبه أحد مسبقاً. الورقة تُشير صراحةً إلى أن النشوء قد يشمل قدرات ضارّة.

لتصميم المعايير المرجعية: النقاش حول المقاييس يكشف أن طريقة القياس لا تقلّ أهمية عن الشيء الذي نقيسه. المقاييس الخشنة الثنائية قد تُخفي تحسّناً تدريجياً حقيقياً، والمقاييس الناعمة قد تفوّت تحوّلات نوعية. يحتاج المجال إلى أُطر تقييم تلتقط كلا النمطين.

تُختتم الورقة بجملة تقرأها اليوم فتبدو نبوءة: «مزيد من التوسيع قد يفتح نطاقاً أوسع من القدرات». ومنذ 2024 وحتى الآن، تحقّق هذا التوقّع مراراً وتكراراً.

الجدول الزمني: النشوء في سياقه

  1. 2020

    GPT-3: أول لمحة عن النشوء

    أظهر براون وزملاؤه أن نموذجاً بـ 175 مليار معامل يستطيع تنفيذ مهام بأمثلة قليلة عجزت عنها نماذج GPT الأصغر — مثل الحساب والترجمة وتوليد الشيفرة. لم يُستخدم مصطلح «ناشئ» بعد، لكن الظاهرة كانت واضحة للعيان.

  2. 2022

    Chinchilla: التوسيع الأمثل حسابياً

    بيّن هوفمان وزملاؤه أن كثيراً من النماذج الكبيرة لم تُدرَّب بما يكفي. نموذج Chinchilla بـ 70 مليار معامل — لكن مُدرَّب على بيانات أكثر — ضاهى Gopher بمعاملاته البالغة 280 ملياراً. هذا غيّر زاوية النظر: النشوء لا يتعلّق بعدد المعاملات وحده بل بحوسبة التدريب ككلّ.

  3. 2022

    هذه الورقة — القدرات الناشئة (وي وآخرون)

    أول رصد منهجي شامل للقدرات الناشئة عبر خمس عائلات نماذج وعشرات المهام. قدّمت تعريفاً رسمياً واستعارت من الفيزياء مفهوم التحوّل الطوري. نُشرت في TMLR.

  4. 2022

    PaLM: نشوء بحجم غير مسبوق

    نموذج جوجل بـ 540 مليار معامل أظهر قدرات ناشئة جديدة على BIG-Bench لم يبلغها حتى GPT-3 بـ 175 ملياراً، منها شرح النكات والاستنتاج المنطقي.

  5. 2023

    ورقة السراب (شايفر وآخرون)

    قدّمت حجّة مفادها أن القدرات الناشئة وهم ناتج عن مقاييس غير مستمرة وليست ظاهرة حقيقية. فازت بجائزة الورقة المتميّزة في NeurIPS 2023. النقاش بين «نشوء حقيقي» و«سراب القياس» لا يزال مفتوحاً.

نقاش النشوء كشف حقيقة أعمق عن أبحاث الذكاء الاصطناعي: ما نراه يعتمد على الطريقة التي نقيس بها. سواء كانت تحوّلات طورية حقيقية أم انعكاساً لطريقة القياس، فالنتيجة العملية واحدة — تكبير النماذج اللغوية يُفرز قدرات لم تُتوقَّع ولا يسهل التنبّؤ بها وتحتاج إلى تقييم دقيق ومتأنٍّ. الإسهام الباقي لهذه الورقة ليس إجابة نهائية عن النشوء، بل إطار يساعدنا على طرح الأسئلة الصحيحة: ما الذي يُخبرنا به التوسيع فعلاً، وما الذي لا يُخبرنا به؟

المرجعWei, Tay, Bommasani, Raffel, Zoph, Borgeaud, Yogatama, Bosma, Zhou, Metzler, Chi, Hashimoto, Vinyals, Liang, Dean, Fedus. Emergent Abilities of Large Language Models. Transactions on Machine Learning Research (TMLR), 2022.

مصطلحات هذه الورقة