AI Evaluation2023متوسط11 دقيقة قراءة

هل القدرات الناشئة في النماذج اللغوية الكبيرة مجرد سراب؟

Are Emergent Abilities of Large Language Models a Mirage?

Schaeffer, R. · Miranda, B. · Koyejo, S. — NeurIPS

المشكلة

بحلول 2022، بدأ الباحثون يلاحظون شيئاً غريباً: النماذج اللغوية الكبيرة تبدو وكأنها تكتسب قدرات جديدة بشكل مفاجئ — كالحساب والاستدلال متعدد الخطوات والترجمة — عند أحجام لا يمكن التنبؤ بها. أثار هذا قلقاً حقيقياً حول أمان الذكاء الاصطناعي: إذا كانت القدرات تظهر دون سابق إنذار، كيف نستعدّ للقدرات الخطيرة؟ لكن المفارقة أن الأدلة على هذا «النشوء» اعتمدت بشكل شبه كامل على مقياسين فقط — الدقة — وكلاهما يفرض عتبات قاطعة على مخرجات النموذج. السؤال الذي لم يطرحه أحد بشكل منهجي: هل النشوء خاصية في النماذج فعلاً، أم أنه مجرد خاصية في أداة القياس؟

الإسهام

يُثبت المؤلفون أن ما يبدو «قدرات ناشئة» ليس خاصية حقيقية في النماذج بل أثر ناتج عن طريقة القياس. يوضّحون رياضياً كيف أن المقاييس اللاخطية (كالدقة) والمقاييس المتقطّعة (كدرجة الاختيار المتعدد) تُحوّل تحسّناً تدريجياً في أداء الرموز إلى قفزات تبدو مفاجئة. ويدعمون ذلك بثلاث حجج تجريبية: أولاً، تغيير المقياس في مهام الحساب لنماذج GPT-3 يُزيل النشوء تماماً. ثانياً، تحليل شامل لمعيار يكشف أن أكثر من 92% من حالات النشوء المزعومة تعتمد على مقياسين فقط. ثالثاً، يستحدثون نشوءاً مصطنعاً في نماذج رؤية لم يُلاحَظ فيها نشوء من قبل، بمجرد اختيار مقاييس ذات عتبات حادة.

الأثر

أحدثت هذه الورقة تحوّلاً حقيقياً في كيفية قراءة مجتمع الذكاء الاصطناعي لنتائج توسيع النماذج. وضعت علامة استفهام كبيرة أمام الرواية المثيرة عن «القدرات الناشئة» — تلك الرواية التي غذّت الضجة الإعلامية وأسّست كثيراً من حجج أمان الذكاء الاصطناعي — وبيّنت أنها قد لا تكون سوى أثر ناتج عن اختيار خاطئ للمقياس. بعد هذه الورقة، بات الباحثون يحرصون على تقديم مقاييس مستمرة إلى جانب المقاييس المنفصلة، وزاد التدقيق في تصميم المعايير، وهدأت الادّعاءات عن قفزات مفاجئة في القدرات. ولا تزال هذه الورقة من أكثر الأعمال النقدية استشهاداً في مجال تقييم النماذج اللغوية الكبيرة.

تخيّل لاعب وثب عالٍ يتحسّن كل شهر بمقدار 5 سم، من 1.50 م حتى 2.10 م. لو تابعت ارتفاعاته الفعلية، سترى تقدّماً ثابتاً ومتدرّجاً. لكن لو كانت طريقة التسجيل الوحيدة هي «اجتاز العارضة عند 2.00 م» أو «لم يجتزها»، فستراه عاجزاً لأشهر ثم «ينجح فجأة». أداء اللاعب لم يتغيّر — طريقة القياس هي التي أخفت التقدّم.

هذه الورقة تقول إن «القدرات الناشئة» الشهيرة في النماذج اللغوية الكبيرة تعمل بنفس المبدأ تماماً. النماذج تتحسّن بالتدريج مع زيادة حجمها، لكن المقياس المستخدم — كالدقة أو المطابقة التامة — يلعب دور العارضة: يُخفي التحسّن البطيء ويجعله يبدو وكأنه قفزة مذهلة.

الادّعاء: قدرات تظهر من العدم

في 2022، أطلق وي وزملاؤه مصطلح «القدرات الناشئة» لوصف ظاهرة لافتة: قدرات لا أثر لها في النماذج الصغيرة، لكنها تظهر فجأة في النماذج الأكبر. ما جعل هذه الفكرة مثيرة ومقلقة في آن واحد هو صفتان:

الحدّة — الانتقال من «لا يستطيع» إلى «يستطيع» يبدو لحظياً. نموذج بعشرة مليارات معامل يُسجّل صفراً تقريباً في ، بينما نموذج بمئة مليار يُسجّل درجة شبه كاملة.

انعدام التوقّع — لا يمكن التنبؤ بالحجم الذي ستظهر عنده قدرة معيّنة. لا يمكنك الاستقراء من أداء النماذج الأصغر لتعرف متى ستحدث القفزة.

هاتان الصفتان معاً ولّدتا سؤالاً ملحّاً يتعلق بـ: إذا كانت النماذج قادرة على اكتساب قدرات خطيرة دون سابق إنذار، فكيف نستعدّ لذلك؟ لكن شيفر وزملاءه لاحظوا أمراً مريباً: الأدلة على هذا النشوء اعتمدت بشكل شبه كامل على مقاييس تفرض عتبات قاطعة على مخرجات النموذج.

افتح في المختبر
بدّل بين المقاييس وراقب كيف يظهر «النشوء» ويختفي — مخرجات النموذج لم تتغيّر، الذي تغيّر هو المسطرة فقط.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

التفسير البديل: المقياس هو السبب وليس النموذج

الحجّة المركزية في الورقة أنيقة وبسيطة. نعرف أن خسارة الإنتروبيا التقاطعية لكل تنخفض بسلاسة مع زيادة — وهذا ما تُوثّقه قوانين التحجيم العصبية. وبما أن الخسارة تنخفض بانتظام، فإن احتمال اختيار الرمز الصحيح يتحسّن بسلاسة أيضاً. إلى هنا لا يوجد أي نشوء.

المشكلة تظهر حين يختار الباحث مقياساً للتقييم. هذا المقياس يعطي النموذج درجة 1 فقط إذا كانت جميع الرموز في الإجابة صحيحة، وصفراً في أي حالة أخرى. فإذا كانت الإجابة مكوّنة من LL رمزاً، يصبح احتمال الحصول على درجة كاملة هو احتمال الرمز الواحد مرفوعاً للأُس LL. هذه العلاقة الأُسّية هي أصل الخدعة — المقياس يُضخّم التحسّنات الصغيرة ويجعلها تبدو وكأنها قفزة مفاجئة.

الأمر نفسه مع درجة الاختيار المتعدد: هي دالة خَطوية تُعطي 1 إذا وقع أعلى احتمال على الخيار الصحيح، وصفراً خلاف ذلك. هذا المقياس المتقطّع يصنع حافّة حادّة: أي تحوّل احتمالي بسيط يعبر حدّ القرار يظهر كقفزة من صفر إلى واحد.

Accuracy(N)pN(token correct)L=exp ⁣((N/c)αL)\text{Accuracy}(N) \approx p_N(\text{token correct})^L = \exp\!\bigl(-\,(N/c)^{\alpha}\,L\bigr)
الدقة كدالة أُسّية في احتمال الرمز وطول الهدفحين تكون الإجابة رمزاً واحداً (L=1L = 1)، تتحسّن الدقة بسلاسة ولا تلاحظ شيئاً غريباً. لكن كلما طالت الإجابة (أي زاد LL)، يُرفع نفس التحسّن لأُس أعلى، فيصبح الانتقال أكثر حدّة. مثلاً، مسألة حسابية من خمسة أرقام (L=5L=5) قد تبدو «ناشئة»، بينما مسألة من رقم واحد لا تبدو كذلك — مع أن النموذج هو نفسه والتحسّن الأساسي واحد، لكن الأُس هو ما اختلف.

العلاج بسيط: استخدم مقياساً خطياً أو مستمراً. مثلاً تحسب عدد الرموز المختلفة بين مخرج النموذج والإجابة المرجعية، وتتناسب تقريبياً بشكل خطي مع معدّل الخطأ لكل رمز. و تقيس متوسط مربع الفرق بين الاحتمالات المتوقَّعة والنتائج الفعلية، وهي مستمرة بطبيعتها. حين تُعيد تقييم نفس مخرجات النموذج باستخدام أيٍّ من هذين المقياسين، يختفي «النشوء» تماماً ويظهر تحسّن سلس ومتوقع.

افتح في المختبر
نفس التحسّن الأساسي لكل رمز، لكن من خلال أربع «عدسات» مختلفة. العدسات اللاخطية والمتقطّعة تخلق وهم النشوء، والعدسات الخطية والمستمرة تكشف الواقع.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

الدليل الأول: حساب GPT-3 — المخرجات نفسها والقصة مختلفة

كانت عائلة GPT-3 من أبرز الأمثلة التي استُشهد بها على وجود قدرات حسابية ناشئة. في مهام كضرب عددين من رقمين أو جمع عددين من أربعة أرقام، النماذج الأصغر تُسجّل قرابة الصفر على مقياس الدقة، بينما أكبر نموذج (175 مليار معامل) يقفز إلى درجات عالية جداً — نمط يبدو وكأنه نشوء كلاسيكي.

وضع المؤلفون ثلاثة تنبؤات بناءً على نظريتهم، وتحقّقت جميعها:

التنبؤ الأول: لو استبدلنا الدقة بـمسافة تعديل الرموز، ينبغي أن نرى تحسّناً سلساً. وبالفعل، اختفى «النشوء» تماماً، وظهر أن جميع النماذج تتحسّن بانتظام مع زيادة الحجم.

التنبؤ الثاني: حتى مع استخدام الدقة، فإن زيادة حجم مجموعة الاختبار ينبغي أن تكشف أن النماذج الصغيرة تؤدّي فوق مستوى الصدفة. وهذا ما حدث — حتى نموذج الـ 350 مليون معامل أظهر دقة غير صفرية، وهو ما يتّسق مع التنبؤ الرياضي بالتناقص الهندسي.

التنبؤ الثالث: زيادة طول الإجابة المطلوبة ينبغي أن تُقلّل الدقة هندسياً ومسافة تعديل الرموز شبه خطياً. وكلا النمطين تحقّقا كما هو متوقع.

Token Edit Distance(N)L(1exp((N/c)α))\text{Token Edit Distance}(N) \approx L\,\bigl(1 - \exp(-(N/c)^{\alpha})\bigr)
مسافة تعديل الرموز — مقياس خطي يكشف التحسّن السلسالفرق الجوهري أن الدقة تضرب احتمالات الرموز ببعضها (عملية هندسية تصنع انحداراً حاداً)، بينما مسافة تعديل الرموز تجمع الأخطاء (عملية خطية تبقى سلسة). نفس التحسّن الأساسي يبدو تدريجياً تحت هذا المقياس. LL هو طول الإجابة المطلوبة، والصيغة تُقرّب عدد الرموز الخاطئة المتوقَّع.

الدليل الثاني: التحليل الشمولي لمعيار BIG-Bench

المنطق هنا بسيط: لو كانت القدرات الناشئة ظاهرة حقيقية في النماذج، فينبغي أن تظهر مهما كان المقياس المستخدم. أما لو كانت وهماً يصنعه المقياس، فينبغي أن تتركّز حول مقاييس بعينها. حلّل المؤلفون جميع التوليفات الممكنة من (مهمة، مقياس، عائلة نموذج) في BIG-Bench ووجدوا نمطاً لافتاً:

من أصل 39 مقياساً مفضّلاً في BIG-Bench، لا يُنتج أكثر من 5 منها أي قدرات ناشئة. والأهم أن مقياسين فقط — درجة الاختيار المتعدد و**** — يقفان وراء أكثر من 92% من جميع حالات النشوء المزعومة. الأول متقطّع (دالة خَطوية) والثاني لاخطي (يشترط صحة كل رمز).

وحين أعاد المؤلفون تقييم عائلة LaMDA — التي أظهرت نشوءاً واضحاً تحت درجة الاختيار المتعدد — مستخدمين درجة براير المستمرة بدلاً منها، اختفت القدرات الناشئة بالكامل. مخرجات النموذج لم تتغيّر حرفاً واحداً — الذي تغيّر هو المقياس فقط.

افتح في المختبر
أكثر من 92% من حالات النشوء المزعومة في BIG-Bench مصدرها مقياسان فقط. انقر على أيّ مقياس لتستكشف المهام المرتبطة به.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

الدليل الثالث: تصنيع النشوء عند الطلب

أقوى ما في الورقة هو الدليل البنائي: المؤلفون لم يكتفوا بتفسير النشوء، بل صنعوه عمداً في نماذج رؤية لم يسبق أن لاحظ أحد فيها نشوءاً من قبل.

على CIFAR-100: هذه النماذج تُظهر خطأ إعادة بناء يتناقص بسلاسة مع زيادة حجمها. لكن حين عرّف المؤلفون مقياساً متقطّعاً جديداً — «قدرة إعادة البناء: 1 إذا انخفض الخطأ تحت عتبة cc، وصفر خلاف ذلك» — ظهر انتقال حادّ يبدو وكأنه نشوء.

على Omniglot: هذه المحوِّلات تُصنّف حروفاً مكتوبة بخط اليد وتُظهر دقة تتحسّن بسلاسة على الصور المفردة. لكن بإعادة تعريف الدقة كـ«تصنيف جميع الصور الـ KK في التسلسل بشكل صحيح»، ظهرت قدرة «ناشئة» عند قيم KK الأكبر.

LeNet على MNIST: الأمر نفسه مع الشبكات الالتفافية — دقتها على الصورة الواحدة سلسة تماماً، لكن حين تُعيد تعريف المقياس كـ«تصنيف KK صورة مستقلة جميعها بشكل صحيح»، يظهر نشوء وهمي.

في كل هذه الحالات، السلوك الفعلي للنموذج كان يتحسّن بسلاسة. من صنع النشوء هو الباحث حين اختار المقياس.

افتح في المختبر
حرّك شريط العتبة وراقب كيف يصنع المقياس المتقطّع «نشوءاً» وهمياً في نموذج تحسّنه سلس تماماً.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

الصورة الرسمية: كيف تُشوّه المقاييس منحنيات التوسيع

تُقدّم الورقة نموذجاً رياضياً واضحاً يربط خسارة الإنتروبيا التقاطعية لكل رمز بالمقاييس التي يراها الباحث. نقطة الانطلاق هي افتراض بسيط: الإنتروبيا التقاطعية لكل رمز تنخفض وفق قانون أُسّي مع حجم النموذج NN:

LCE(N)=(Nc)α,p(correct token)=exp ⁣(LCE(N))L_{\text{CE}}(N) = \left(\frac{N}{c}\right)^{\alpha}, \quad p(\text{correct token}) = \exp\!\bigl(-L_{\text{CE}}(N)\bigr)
من الإنتروبيا التقاطعية إلى احتمال الرمزالإنتروبيا التقاطعية لكل رمز LCEL_{\text{CE}} تتناقص وفق قانون أُسّي بثوابت c>0c > 0 و α<0\alpha < 0. تحويل هذه القيمة بالدالة الأُسّية يُعطينا احتمال اختيار الرمز الصحيح، وهو يرتفع بسلاسة نحو 1 مع تكبير النموذج. هذا هو الواقع الأساسي لتحسّن النموذج — وهو سلس دائماً بلا استثناء.

حين تُطبّق المقاييس الأربعة الرئيسية على نفس التحسّن الأساسي، تتصرّف بشكل مختلف تماماً:

الدقة (لاخطية): exp(LCE(N)L)\exp(-L_{\text{CE}}(N) \cdot L) — ترفع احتمال الرمز لأُس يساوي طول الإجابة LL. هذا الضرب الهندسي هو ما يصنع الانتقالات الحادّة.

مسافة تعديل الرموز (خطية): L(1exp(LCE(N)))L \cdot (1 - \exp(-L_{\text{CE}}(N))) — تعدّ أخطاء الرموز واحداً واحداً. سلسة ومتوقعة.

درجة الاختيار المتعدد (متقطّعة): دالة خَطوية عند حدّ القرار. أي تحوّل احتمالي صغير بالقرب من الحدّ يُحدث قفزة من 0 إلى 1.

درجة براير (مستمرة): متوسط مربع الفرق بين الاحتمالات المتوقَّعة والنتائج الفعلية. سلسة بطبيعة تعريفها.

لماذا يهم هذا: المعايير والأمان والممارسة العلمية

نتائج هذه الورقة لها تبعات واسعة تمسّ عدة جوانب من المجال:

على صعيد المعايير: المهمة والمقياس قراران منفصلان تماماً. المهمة تختبر قدرة معيّنة، والمقياس يحدّد كيف تُحسب النتيجة. الخلط بينهما — كأن نقول «النموذج لا يستطيع الحساب» لمجرد أن الدقة صفر — خطأ منهجي. الأصل أن يُقدّم الباحثون دائماً مقاييس مستمرة إلى جانب المقاييس المنفصلة.

على صعيد أمان الذكاء الاصطناعي: جزء كبير من الإلحاح حول يأتي من الخوف من ظهور قدرات خطيرة «بلا مقدمات». لكن إذا كان النشوء أثراً قياسياً، فالقدرات في حقيقتها قابلة للتنبؤ — تنمو بالتدريج مع الحجم. هذا لا يُقلّل أهمية الأمان، لكنه يُغيّر طبيعة المشكلة من «قفزات لا يمكن توقّعها» إلى «نمو منتظم يحتاج رصداً بالأدوات الصحيحة».

على صعيد المنهجية العلمية: حين تبقى النماذج ومخرجاتها غير متاحة للعموم، يصبح التحقّق المستقل مستحيلاً. المؤلفون يؤكّدون أن المجال لا يمكن أن يتقدّم إذا لم يستطع الباحثون إعادة تحليل النتائج المنشورة بمقاييس مختلفة.

الفكرة في الكود

محاكاة النشوء المُستحَث بالمقياس — الأنبوب الكاملpython

مبسَّط لإظهار الفكرة — ليس التنفيذ الحقيقي.

import numpy as np

def per_token_prob(N, c=1e10, alpha=-0.5):
    """احتمال الرمز الصحيح لكل رمز، من قانون التحجيم."""
    cross_entropy = (N / c) ** alpha
    return np.exp(-cross_entropy)

def accuracy(p_token, L):
    """مقياس لاخطي: يجب أن تكون جميع الرموز الـ L صحيحة."""
    return p_token ** L  # هندسي — يصنع انتقالات حادة

def token_edit_distance(p_token, L):
    """مقياس خطي: عدد الرموز الخاطئة."""
    return L * (1 - p_token)  # خطي — تحسّن سلس

# مقارنة: مخرجات النموذج نفسها، مقياسان مختلفان
model_sizes = np.logspace(8, 11.5, 50)  # من 100 مليون إلى 300 مليار معامل
for L in [1, 3, 5]:
    p = per_token_prob(model_sizes)
    acc = accuracy(p, L)            # يبدو «ناشئاً» عند L >= 3
    ted = token_edit_distance(p, L) # يبدو سلساً دائماً

# الدرس: التحسّن الفعلي للنموذج (p) سلس دائماً.
# الدقة ترفع p للأس L، فتصنع حافة حادة.
# مسافة تعديل الرموز تتناسب خطياً مع (1-p)، فتبقى سلسة.

السياق: جدل النشوء

  1. 2020

    قوانين التحجيم العصبية (كابلان وآخرون)

    بيّنت أن خسارة النموذج تنخفض بسلاسة وفق قانون أُسّي مع حجمه وحجم بياناته وكمّية الحوسبة — ما أرسى مبدأ أن تحسّن النماذج قابل للتنبؤ بطبيعته.

  2. 2022

    «القدرات الناشئة في النماذج اللغوية الكبيرة» (وي وآخرون)

    أطلقت المصطلح ورصدت قفزات حادّة في الأداء عبر عائلات نماذج ومهام متعددة، ما أشعل موجة من الاهتمام والقلق في المجال.

  3. 2022

    BIG-Bench (سريفاستافا وآخرون)

    معيار تعاوني ضخم يضمّ أكثر من 200 مهمة. الملاحظة اللافتة فيه أن الدقة تُظهر انتقالات حادّة، بينما الإنتروبيا التقاطعية لا تُظهرها — وهنا بدأت بذرة فرضية المقياس.

  4. 2023

    هذه الورقة (شيفر وميراندا وكوييجو)

    قدّمت الإطار الرياضي والأدلة التجريبية والتجارب البنائية التي تُثبت أن القدرات الناشئة أثر ناتج عن المقياس وليست خاصية في النموذج نفسه.

  5. 2023

    إصلاحات التقييم ما بعد السراب

    بدأ المجال يتبنّى المقاييس المستمرة بشكل متزايد في تقييم النماذج اللغوية الكبيرة. الباحثون صاروا يُقدّمون مقاييس على مستوى الرمز ودرجات المعايرة واللوغاريتم الاحتمالي إلى جانب الدقة.

المرجعSchaeffer, Miranda, Koyejo. Are Emergent Abilities of Large Language Models a Mirage?. NeurIPS, 2023.

مصطلحات هذه الورقة