Advanced LLMs & Reasoning2023متقدم12 دقيقة قراءة
شرارات الذكاء الاصطناعي العام: تجارب مبكرة مع GPT-4
Sparks of Artificial General Intelligence: Early Experiments with GPT-4
Bubeck, S. · Chandrasekaran, V. · Eldan, R. · Gehrke, J. · Horvitz, E. · Kamar, E. · Lee, P. · Lee, Y. T. · Li, Y. · Lundberg, S. · Nori, H. · Palangi, H. · Ribeiro, M. T. · Zhang, Y. — arXiv
المشكلة
بحلول مطلع 2023، كانت النماذج اللغوية الكبيرة قد سجّلت نتائج لافتة على اختبارات منفردة، لكن كل اختبار منها كان يقيس مهارة واحدة بمعزل عن غيرها. لم تكن هناك دراسة منهجية تسأل: هل يستطيع نموذج واحد أن يُظهر ذكاءً مرناً وواسعاً عبر تخصصات مختلفة في الوقت نفسه — أي ذلك النوع من الشمولية الذي يقترب من مفهوم ؟ يُضاف إلى ذلك أن الاختبارات المعيارية التقليدية في معالجة اللغة الطبيعية كانت عرضة لمشكلة تلوّث البيانات، فلم يكن واضحاً ما إذا كانت النتائج الجيدة تعكس فهماً حقيقياً أم مجرد استظهار.
الإسهام
دراسة تجريبية من 154 صفحة لنسخة مبكرة من GPT-4، اختبرته عبر الرياضيات والبرمجة والرؤية البصرية (من خلال النصوص) والطب والقانون وعلم النفس والمهام الإبداعية. ابتكر المؤلفون أسئلة جديدة لتقليل احتمال تلوّث البيانات، وبيّنوا أن GPT-4 يؤدي بمستوى بشري أو قريب منه في هذه التخصصات جميعها — وهو اتّساع لم يبلغه أي نموذج سابق. في المقابل، رصدوا القيود بشكل منهجي: الهلوسة والأخطاء الحسابية وغياب وعدم القدرة على التراجع وضعف . واعتمدت الورقة منهجية تقييم مستوحاة من علم النفس التجريبي بدلاً من الاختبارات المعيارية المعتادة في التعلم الآلي.
الأثر
أشعلت ورقة «الشرارات» نقاشاً حاداً حول ما إذا كان توسيع النماذج اللغوية يقود فعلاً نحو ذكاء اصطناعي عام، أم أنه لا يتجاوز مطابقة أنماط بالغة الإتقان. حوّلت الورقة بوصلة التقييم من لوحات الترتيب والمعايير المعيارية إلى اختبارات نوعية مفتوحة. وأثّرت مباشرة في موجة تقييمات القدرات وأُطر والنقاش الأوسع حول أمان الذكاء الاصطناعي وحوكمته. وتظل من أكثر أوراق الذكاء الاصطناعي استشهاداً في 2023، ومرجعاً محورياً في جدل الذكاء الاصطناعي العام.
تخيّل طالباً لم يحضر محاضرة واحدة في جامعتك، لكنه يدخل كل امتحان نهائي — قانون، طب، رياضيات، حاسوب، علم نفس — ويحقّق درجات من الأعلى في الدفعة. لم يُدرّسه أحدٌ هذه المواد، بل اكتفى بقراءة كل ما في المكتبة.
ستنبهر حتماً، لكنك ستشكّ أيضاً. هل يفهم هذا الطالب فعلاً ما يكتبه، أم أنه مقلّدٌ خارق لا أكثر؟ هذا بالضبط ما تفعله الورقة مع GPT-4: مئات الاختبارات الجديدة في عشرات التخصصات، صُمّمت خصيصاً لمعرفة ما إذا كان النموذج يستدلّ حقاً أم يؤدّي استعراضاً بارعاً.
عدسة جديدة: اختبار الذكاء لا المعايير
في التعلم الآلي التقليدي، تُقاس النماذج على ثابتة: دقة التصنيف على ImageNet، ودرجات BLEU في الترجمة، ومقياس F1 في الإجابة عن الأسئلة. لكن المؤلفين يرون أن هذه المعايير لا تكفي لتقييم GPT-4. السبب الأول هو : ربما شاهد النموذج أسئلة هذه الاختبارات أثناء . والسبب الثاني أن المعايير الضيّقة تُغفل اتّساع القدرات — وهو بالتحديد ما يفصل الذكاء العام عن التخصص الضيّق.
لذلك اتّبع المؤلفون نهجاً مستوحى من علم النفس: صمّموا مهاماً جديدة وإبداعية تختبر الاستدلال والتجريد والقدرة على الانتقال بين التخصصات — مهام يستحيل أن يكون GPT-4 قد حفظها. واستندوا إلى تعريف الذكاء الذي وضعته لجنة من 52 عالم نفس عام 1994: «قدرة عقلية عامة جداً تشمل القدرة على الاستدلال والتخطيط وحلّ المشكلات والتفكير المجرّد واستيعاب الأفكار المعقدة والتعلّم السريع والتعلّم من التجربة.»
هذا الإطار ليس عفوياً بل مقصود واستفزازي. حين تستخدم تعريفاً صُمّم أصلاً للذكاء البشري مقياساً لنموذج لغوي، فأنت تفتح الباب للمقارنة المباشرة — ومعها باب الجدل.
الأدلّة: أداء GPT-4 عبر التخصصات
جوهر الحجة يقوم على أداء GPT-4 عبر طيف واسع من التخصصات. اختبره المؤلفون في البرمجة والرياضيات والطب والقانون وعلم النفس والرؤية البصرية (من خلال أوصاف نصية) والكتابة الإبداعية وغيرها. وفي كل تخصص قارنوا أداءه بنموذج ChatGPT (أي GPT-3.5) لإبراز حجم القفزة. ما يجعل الأمر مقنعاً ليس نتيجة بعينها، بل الاتّساق عبر التخصصات: النموذج ذاته يتفوق في مهام تحتاج عادةً إلى سنوات من التخصّص والدراسة.
البرمجة. يستطيع GPT-4 كتابة عاملة انطلاقاً من وصف باللغة الطبيعية، والتعامل مع هياكل بيانات معقدة، بل وحلّ مسائل من مسابقات البرمجة التنافسية. ينجح في مقابلات تقنية تجريبية بمستوى مهندس برمجيات متمكّن. وحين قُدّمت له مسائل بأسلوب LeetCode لم يصادفها من قبل، أنتج حلولاً صحيحة مع شروحات واضحة.
الرياضيات. يحلّ النموذج مسائل رياضية جديدة تتطلّب متعدد الخطوات، ويُثبت نظريات، بل يكتب براهين على شكل أبيات شعرية. لكن العمليات الحسابية الصِّرفة تبقى نقطة ضعفه: يستطيع التفكير في مفاهيم رياضية لكنه يتعثّر حين تطلب منه ضرب أعداد كبيرة.
الطب. حين يُعرض عليه سيناريو سريري، يُنتج GPT-4 تشخيصاً تفاضلياً يتطابق مع استدلال الأطباء المتخصصين. اجتاز امتحان الترخيص الطبي الأمريكي USMLE بمستوى يُنافس طلاب الطب، مُظهراً ليس مجرد استرجاع حقائق بل استدلالاً سريرياً حقيقياً.
القانون. حقّق GPT-4 درجات ضمن أعلى الشرائح المئوية في امتحان نقابة المحامين الموحّد، فأظهر قدرة على الاستدلال القانوني وتحليل القضايا والمحاججة — وهي مهام تستلزم دمج القواعد والسوابق القضائية والتطبيق على الوقائع.
فهم البشر: نظرية العقل
من أكثر النتائج إثارة للدهشة في الورقة ما يبدو أنه قدرة GPT-4 على — أي أن يستدلّ حول ما يعتقده الآخرون ويقصدونه ويشعرون به، حتى حين تختلف معتقداتهم عن الواقع. تُعدّ هذه القدرة سمة أساسية في الإدراك الاجتماعي البشري، وتُختبر عادةً بما يُسمّى مهام «الاعتقاد الخاطئ» في علم النفس النمائي.
صمّم المؤلفون سيناريوهات يحتاج فيها GPT-4 إلى تتبّع ما تعرفه كل شخصية وما تجهله. مثلاً: تحفظ أليس ملفاً في مجلد مشترك، ثم ينقله بوب دون إخبارها. حين تسأل النموذج «أين ستبحث أليس عن الملف؟»، يجيب بالموقع الأصلي — مما يدلّ على أنه يبني نموذجاً ذهنياً لاعتقاد أليس الخاطئ بدلاً من أن يُخبرك ببساطة أين انتقل الملف فعلاً.
أهمية هذه النتيجة أن نظرية العقل كانت تُعتبر لزمن طويل خارج متناول النماذج اللغوية، لأنها تتطلّب الاحتفاظ بنماذج ذهنية مستقلة لكل شخصية والاستدلال حول الفجوة بين ما يعتقده الشخص وما هو واقع فعلاً.
الأدوات والفاعلية: ما وراء توليد النصوص
لعلّ أكثر أقسام الورقة استشرافاً هو القسم الذي يتناول قدرة GPT-4 على . يُبيّن المؤلفون أنه يكفي تزويد النموذج بتعليمات بسيطة تُعلمه بتوفر وظائف معينة — محرك بحث، آلة حاسبة، استدعاءات واجهة برمجية — حتى يُقرّر من تلقاء نفسه متى يستدعي كل أداة، ويصوغ الاستدعاء بشكل صحيح، ثم يدمج النتيجة في مسار استدلاله.
الأثر العميق هنا أن النموذج يتحوّل من مولّد نصوص إلى فاعل يتّخذ إجراءات. يستطيع البحث في الإنترنت عن معلومات محدّثة، واستدعاء آلة حاسبة للحسابات الدقيقة (ليعوّض عن نقطة ضعفه الحسابية)، وربط عدة استدعاءات أدوات معاً لحلّ مهام مركّبة. ويلاحظ المؤلفون أن استخدام الأدوات يُعدّ من السمات المميّزة للذكاء البشري، وكان يُعتبر تاريخياً بعيد المنال عن الذكاء الاصطناعي.
بل يستطيع GPT-4 أن يستخدم نفسه كأداة: يولّد خطة، ثم ينتقدها في محادثة منفصلة، ثم يُعدّلها بناءً على ذلك النقد. هذه الحلقة من التحسين الذاتي المتكرّر تُلمّح إلى شكل بدائي ممّا نسمّيه ما وراء المعرفة.
الشقوق: أين يُخفق GPT-4
حرص المؤلفون على عدم الادّعاء بأن GPT-4 ذكاء اصطناعي عام. ما فعلوه هو توثيق أربعة أنماط فشل منهجية تكشف عن قيود جوهرية في بنية .
الهلوسة. يولّد GPT-4 بثقة تامة معلومات خاطئة: استشهادات مختلَقة، وحقائق غير صحيحة، وإحصاءات لا أساس لها. لا يستطيع التمييز بين ما يعرفه فعلاً وما يخمّنه. والمسألة هنا ليست خللاً عابراً يمكن ترقيعه، بل سمة بنيوية: النموذج مُدرَّب على إنتاج نص يبدو معقولاً، لا نص صحيح بالضرورة. ببساطة، لا توجد بداخله آلية تحقّق من الحقائق.
الحساب والعمليات الرقمية. رغم قوة استدلاله الرياضي، يتعثّر GPT-4 في الحسابات البسيطة. يستطيع صياغة معادلات معقدة لكنه يُخطئ في حساب . هذا القيد كاشفٌ جداً: النموذج يتعامل مع الأرقام بوصفها وليس بوصفها كميّات لها بنية رياضية.
التخطيط و. يواجه GPT-4 صعوبة في المهام التي تتطلّب الاحتفاظ بحالة معقدة عبر خطوات كثيرة. دمج قائمتين مرتّبتين، أو لعب الشطرنج بمستوى احترافي، أو كتابة قصة بقيود بنيوية صارمة — كلها تتدهور كلما زاد التعقيد.
غياب التراجع. بنية تُنتج الرموز واحداً تلو الآخر من اليسار إلى اليمين دون إمكانية مراجعة ما سبق. إذا انطلق النموذج في مسار خاطئ فلا سبيل للعودة. كل رمز يُثبَّت لحظة إنتاجه. لذلك يصبح النموذج هشاً في المهام التي تُقيّد فيها القرارات الأولى كل ما يأتي بعدها.
المعايرة: هل يعرف GPT-4 حدود معرفته؟
النموذج حسن المعايرة يجب أن يتردّد حين يُرجَّح خطؤه ويثق حين يُرجَّح صوابه. وجد المؤلفون أن معايرة GPT-4 متذبذبة: في بعض التخصصات يبدو معايَراً بشكل معقول — حين يُجيب بثقة عالية يكون محقّاً في الغالب. لكن في تخصصات أخرى، وبالأخص حين يسترجع حقائق، يأتي واثقاً وخاطئاً بنسب مُقلقة.
هذه مسألة أمان جوهرية. نموذج يبدو واثقاً حتى حين يُخطئ أخطر من نموذج يتحفّظ ويُبدي شكّه، لأن المستخدم يتعلّم بمرور الوقت الوثوق بنبرة الحزم. يرى المؤلفون أن تحسين المعايرة من أهم التحديات التي تواجه الجيل القادم من النماذج.
الجدل: هل هذا ذكاء اصطناعي عام حقاً؟
الادّعاء الأجرأ في الورقة — أن GPT-4 يُظهر «شرارات» من الذكاء الاصطناعي العام — استقطب انتقادات حادة. أثار المعترضون عدة نقاط. أولاً: التقييم نوعي في معظمه، فقد انتقى المؤلفون أمثلة مبهرة بدلاً من إجراء تجارب مُحكمة بدلالة إحصائية. وانتقاء النجاحات مع الاعتراف بالإخفاقات لا يرقى إلى تقييم صارم. ثانياً: لا يوجد تعريف متّفق عليه للذكاء الاصطناعي العام، واعتماد تعريف نفسي من عام 1994 كمقياس أمر خلافي — فهو لم يُصمَّم أصلاً لأنظمة ذكاء اصطناعي.
ثالثاً — وهو الأعمق: هل النجاح في الامتحانات يعني الفهم؟ نموذج يُخرج إجابات صحيحة قد يكون يمارس مطابقة أنماط بالغة الإتقان دون أي تمثيل داخلي للمعنى. اعتراض «الزومبي الفلسفي» ينطبق تماماً هنا: المخرجات تبدو ذكية، لكن هل ثمة «أحدٌ» بالداخل فعلاً؟
المؤلفون توقّعوا هذه الانتقادات وردّوا عليها بسؤال مقابل: هل التمييز بين «فهم حقيقي» و«ارتجال مُقنع للغاية» له معنى أصلاً؟ إذا كان GPT-4 يحلّ مسائل لم يرَها قط، في تخصصات لم يُدرَّب عليها صراحةً، بخطوات استدلال تُحاكي التفكير البشري — فمتى بالضبط ينهار هذا التمييز؟
تساؤلات حول المنهجية
منهجية الورقة تخرج عن أعراف التعلم الآلي بطرقٍ هي في الوقت نفسه نقطة قوتها ونقطة ضعفها. من جهة، الاختبار الإبداعي المفتوح هو تحديداً ما كشف اتّساع قدرات GPT-4 — لو اعتمدوا معايير مرجعية معيارية لأغفلوا معظم ما يجعله مثيراً للاهتمام. لكن من الجهة الأخرى، غياب الضوابط المنهجية والاختبارات الإحصائية والتقييم الأعمى يُصعّب الفصل بين قدرة حقيقية وانحياز في انتقاء الأمثلة.
اختبر المؤلفون نسخة مبكرة من GPT-4 كان لا يزال قيد التطوير، ما يعني أن النموذج الذي قيّموه قد يختلف عن النسخة التي أُطلقت لاحقاً للعموم. ولاحظوا أيضاً أن حساسية النموذج للصياغة — حيث تغيير كلمة واحدة في السؤال قد يُغيّر المخرجات جذرياً — تجعل إعادة الإنتاج أمراً صعباً. النموذج نفسه قد يبدو عبقرياً أو متواضعاً بحسب طريقة طرح السؤال عليه.
رغم هذه التحفظات، لا يمكن إنكار أثر الورقة. حوّلت النقاش من «كم يُحرز من الدرجات؟» إلى «ما الذي يستطيع فعله فعلاً؟»، وبذلك فتحت باباً لخطاب أغنى وأكثر إنتاجية حول قدرات الذكاء الاصطناعي.
ما بعد ذلك: المسار القادم
يختم المؤلفون بالتحديات التي ينبغي التصدّي لها للمضيّ قدماً. يُلمّحون إلى أن نموذج التنبؤ بالرمز التالي قد يكون له سقف متأصّل لا يمكن تجاوزه — وربما يحتاج الأمر إلى بنية مختلفة جذرياً لتحقيق تخطيط حقيقي وتأسيس حقائقي موثوق وتعلّم مستمر.
يطرحون كذلك مخاوف مجتمعية: نموذج بهذه القدرات لكن بهذا المستوى من عدم الموثوقية يخلق مخاطر جدية في تخصصات حساسة كالطب والقانون والتعليم. واحتمالات سوء الاستخدام — من إقناع وتلاعب وتضليل — تتضخّم بقدر ما تتضخّم القدرات. لذلك يدعون إلى أُطر تقييم جديدة وآليات أمان وهياكل حوكمة مناسبة.
2020
GPT-3 — ظهور التعلّم السياقي
175 مليار معامل. أصبح بالإمكان توجيه النموذج بأمثلة قليلة دون ضبط دقيق. العلاقة بين الحجم والقدرات باتت واضحة، لكن الأداء لم يكن متّسقاً وظلّ محصوراً في تخصصات بعينها.
2022
ChatGPT — اتّباع التعليمات للجماهير
نسخة من GPT-3.5 ضُبطت بالتعلّم المعزَّز من التغذية الراجعة البشرية. حوار مبهر لكنه ضعيف في الاستدلال والرياضيات والدقة الحقائقية. أرسى نموذج الذكاء الاصطناعي الحواري كما نعرفه.
2023
GPT-4 — لحظة «الشرارات»
قفزة عابرة للتخصصات: البرمجة والرياضيات والطب والقانون والمهام الإبداعية كلها اقتربت من المستوى البشري. وورقة «الشرارات» وثّقت القدرات والثغرات معاً بشكل منهجي.
2023
الحجج المضادة — «هل القدرات الناشئة سراب؟»
طرح شيفر وزملاؤه أن ما يبدو قدرات ناشئة هو في الحقيقة أثر ناتج عن طريقة القياس وليس انتقالاً طورياً مفاجئاً. واحتدّ النقاش بين معسكر «شرارات الذكاء العام» ومعسكر «مطابقة أنماط بالغة الإتقان».
شيفرة: محاكاة اختبار القدرات
أسلوب التقييم في الورقة — اختبار النموذج بمهام إبداعية — يمكن اختزاله في حلقة بسيطة: وجّه سؤالاً، ثم قيّم الإجابة. فيما يلي نسخة مبسّطة توضّح كيف تختبر نموذجاً بشكل منهجي عبر عدة تخصصات وتحسب دقّته في كل منها.
مبسَّط لإظهار الفكرة — ليس التنفيذ الحقيقي.
# تقييم مبسّط للقدرات عبر التخصصات
# مستوحى من منهجية ورقة «شرارات الذكاء العام».
domains = {
"الرياضيات": ["أثبت أن √2 عدد غير نسبي", "حُل x²+3x-10=0"],
"البرمجة": ["اكتب خوارزمية الترتيب السريع بلغة Python", "حلّل استجابة JSON من واجهة"],
"القانون": ["اشرح مبدأ حجية الأمر المقضي", "صِغ خطاب إنذار قانوني"],
"الطب": ["شخّص: ألم صدري + ضيق تنفس + انتفاخ وريدي وداجي", "اشرح آلية مثبطات ACE"],
}
results = {}
for domain, tasks in domains.items():
correct = 0
for task in tasks:
response = model.generate(task) # توليد الإجابة
score = expert_judge(response, task) # حكم خبير (بشري أو نموذجي)
correct += score
accuracy = correct / len(tasks)
results[domain] = accuracy
print(f"{domain}: {accuracy:.0%}")
# الفكرة الجوهرية: الذكاء العام = دقة عالية متّسقة عبر التخصصات،
# وليس تفوقاً في تخصص واحد فقط. الذكاء الضيق يتفوق في مجال واحد؛
# الذكاء العام يتفوق على نطاق واسع.
avg = sum(results.values()) / len(results)
print(f"\nالمتوسط عبر التخصصات: {avg:.0%}")
المرجعBubeck, Chandrasekaran, Eldan, Gehrke, Horvitz, Kamar, Lee, Lee, Li, Lundberg, Nori, Palangi, Ribeiro, Zhang. Sparks of Artificial General Intelligence: Early Experiments with GPT-4. arXiv, 2023.
مصطلحات هذه الورقة
- الذكاء الاصطناعي العامArtificial General Intelligence (AGI)
- القدرات المعرفية الناشئة فجأةEmergent Abilities
- سلسلة التفكيرChain of Thought
- التعلم في السياقIn-Context Learning
- التعلّم بأمثلة قليلةFew-Shot Learning
- نقل بدون تدريبZero-Shot Transfer
- الهلوسة الرقميةHallucination
- نظرية العقلTheory of Mind
- النموذج التوليدي التراجعيAutoregressive Model
- هندسة التحفيزPrompt Engineering
- المعايرةCalibration
- استخدام الأدواتTool Use
- توليد الشيفراتCode Generation
- استدلال الحس السليمCommonsense Reasoning
- التخطيطPlanning