المواءمة2023متوسط10 دقيقة قراءة

RLAIF: توسيع التعلّم المعزَّز بتغذية راجعة آلية بدلاً من البشر

RLAIF: Scaling Reinforcement Learning from Human Feedback with AI Feedback

Lee, H. · Phatale, S. · Mansoor, H. · Mesnard, T. · Ferret, J. · Lu, K. · Bishop, C. · Hall, E. · Carbune, V. · Rastogi, A. · Prakash, S. — ICML

المشكلة

يُعدّ RLHF الأسلوب الأبرز اليوم لجعل النماذج اللغوية الكبيرة متوافقة مع ما يريده البشر، وهو ما يقف وراء ChatGPT وBard وأغلب أنظمة المحادثة الحديثة. المشكلة أنه يحتاج آلاف المُقيّمين البشريين ليقرأوا ردوداً مُتنافسة ويختاروا الأفضل بينها. هذا التقييم البشري مكلف وبطيء ومُشوَّش ولا يتوسّع بسهولة. وكلّما تطوّرت النماذج وتعدّدت المهام، زادت الحاجة إلى أحكام أكثر وأسرع وفي مجالات أوسع.

الإسهام

مقارنة وجهاً لوجه تُثبت أن RLAIF — أي استخدام نموذج لغوي كبير جاهز للحكم على التفضيلات بدلاً من البشر — يُعطي نتائج مكافئة لـ RLHF. في التلخيص مثلاً، يُفضّل المقيّمون البشريون ردود كلتا الطريقتين على الضبط الدقيق بالإشراف بنسبة ≈70%، ولا يُفرّقون بينهما في المقارنة المباشرة. تُقدّم الورقة أيضاً d-RLAIF الذي يتخطّى كلياً ويستخدم النموذج اللغوي مُقيّماً حيّاً أثناء التعلّم المعزَّز فيحقّق نتائج أفضل. كما تُثبت إمكانية : النظام يعمل حتى حين يكون المُقيّم والنموذج المُدرَّب بالحجم نفسه أو من نقطة الحفظ ذاتها.

الأثر

أثبتت RLAIF للمجتمع البحثي أن التقييم البشري ليس الطريق الوحيد لمحاذاة النماذج. رسّخت فكرة استخدام نموذج لغوي حَكَماً على نطاق واسع، وألهمت موجة من الأبحاث — من Constitutional AI إلى DPO وأساليب اللعب الذاتي. بتخفيض تكلفة عشر مرات، مكّنت الفرق ذات الميزانيات المحدودة من الوصول إلى تدريب بجودة RLHF. أما d-RLAIF فمهّد لاتجاه الفورية دون نموذج مكافأة، وهو ما يُشكّل اليوم واجهة البحث الأمامية في هذا المجال.

تخيّل مدرسة طبخ لا يستطيع فيها أي طالب التحسّن إلا بعد أن تُقيِّم لجنة من نقّاد طعام محترفين كل طبق يُعدّه. النقّاد مكلفون وبطيئون، وكثيراً ما يختلفون في أحكامهم. ثم تكتشف المدرسة أن طاهياً خبيراً — جرّب آلاف الأطباق — يستطيع تقييم وجبات الطلاب بكفاءة تكاد تُطابق النقّاد.

والأهم أن هذا الطاهي يستطيع التذوّق أثناء الطهي مباشرةً، فيُعطي ملاحظاته في اللحظة بدلاً من انتظار بطاقة تقييم رسمية. هذا ما تفعله RLAIF تحديداً: تستبدل لجنة النقّاد البشريين بطاهٍ آلي — والأطباق تخرج بالجودة نفسها.

عنق الزجاجة: التقييم البشري لا يتوسّع

منهجية RLHF المعتادة تمرّ بثلاث مراحل. في الأولى يُجرى (SFT) على بيانات عالية الجودة. في الثانية يقرأ مُقيّمون بشريون أزواجاً من ردود النموذج ويختارون الأفضل، ثم يُدرَّب نموذج مكافأة على تفضيلاتهم. في الثالثة تُحسَّن عبر مع استخدام نموذج المكافأة بديلاً عن الحكم البشري، وتُضاف عقوبة كي لا تبتعد السياسة كثيراً عن النموذج الأصلي.

المرحلة الثانية هي عنق الزجاجة. جمع التفضيلات البشرية مكلف — نحو 0.67 دولار لكل مثال في مهمة . المُقيّمون يحتاجون تدريباً، ويختلفون فيما بينهم (نسبة الاتفاق بينهم لا تتجاوز 73–77%)، والعملية تستغرق أسابيع. ومع كل مهمة أو مجال جديد تبدأ من الصفر. وكلّما تحسّنت النماذج احتاجت تغذية راجعة أدقّ، أي مُقيّمين أمهر — وأغلى.

افتح في المختبر
قارن منهجيتَي RLHF وRLAIF جنباً إلى جنب. الفرق الوحيد هو مَن يُقيّم التفضيلات.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

آلية عمل RLAIF: نموذج لغوي يحلّ محلّ المُقيّمين البشريين

الفكرة بسيطة: بدلاً من أن تسأل إنساناً «أيّ ردّ أفضل؟»، اسأل . يُعرَض على النموذج سياق (مثلاً منشور من Reddit) مع ردّين مُرشَّحين (مثلاً ملخّصان)، ويُطلَب منه أن يختار الأفضل. يتكوّن الـ prompt من أربعة أجزاء: مقدّمة تصف المهمة، أمثلة توضيحية اختيارية، العيّنة المطلوب تقييمها، وخاتمة تستخلص التفضيل.

لكن بدلاً من أخذ حكم حاسم «الأول أو الثاني»، يحسب النظام عبر تطبيق دالة على الاحتمالات اللوغاريتمية لتوليد الرمزين "1" و"2". فمثلاً، توزيع [0.6, 0.4] يعني أن النموذج يميل قليلاً نحو الردّ الأول. هذا التوزيع الناعم يحمل معلومات أغنى بكثير من الاختيار الحادّ.

افتح في المختبر
شاهد كيف يُخرج النموذج اللغوي توزيع تفضيل ناعماً بدلاً من اختيار حادّ بين ردّين.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

هناك تقنيتان رئيسيتان تُحسّنان جودة الأحكام الآلية:

معالجة . النماذج اللغوية قد تميل لتفضيل أيّ ردّ يظهر أولاً (أو ثانياً) بصرف النظر عن جودته. للتعامل مع ذلك، يُقيَّم كل زوج مرّتين مع عكس ترتيب الردّين، ثم تُؤخَذ المتوسطات. النماذج الأصغر تُعاني من هذا الانحياز أكثر بوضوح — فـ PaLM 2 XS يُفضّل الموضع نفسه 56% من الوقت حتى بعد العكس، مقابل 18% فقط لـ PaLM 2 L.

قبل الحكم. بدلاً من أن يُصدر النموذج حكمه فوراً، يُطلَب منه أولاً أن يشرح تفكيره ثم يختار. هذا الأسلوب ذو الخطوتين — فكِّر ثم قيِّم — يرفع التوافق مع التفضيلات البشرية بنسبة تصل إلى +1.9%.

افتح في المختبر
استكشف كيف يتغيّر الانحياز الموضعي بحسب حجم النموذج، وكيف يُقلّله عكس ترتيب الردود.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

من التفضيلات إلى السياسة: بناء نموذج المكافأة والتدريب المعزَّز

بمجرّد جمع التفضيلات الآلية، تعود المنهجية إلى المسار المعتاد في RLHF. يُدرَّب نموذج المكافأة على التسميات الناعمة باستخدام دالة — وهي نفس دالة الخسارة المعروفة في RLHF، لكن الأهداف هنا توزيعات ناعمة بدلاً من أحكام حادّة.

في مرحلة التعلّم المعزَّز، تُستخدم خوارزمية مع دالة قيمة أساسية، مُهيَّأة من SFT. هدف التحسين يوازن بين تعظيم المكافأة والحفاظ على قرب السياسة من نموذج SFT عبر حدّ تباعد KL:

J(θ)=Eyπθ(x)[(1β)rϕ(yx)βDKL(πθRL(yx)πSFT(yx))]J(\theta) = \mathbb{E}_{y \sim \pi_\theta(\cdot|x)} \Big[ (1-\beta)\, r_\phi(y|x) - \beta\, D_{\text{KL}}\big(\pi_\theta^{RL}(y|x) \| \pi^{SFT}(y|x)\big) \Big]
هدف RLAIF / RLHFالسياسة π_θ تُولّد الردّ y عند إدخال x. المكافأة r_ϕ مصدرها نموذج المكافأة (سواء دُرِّب على تفضيلات بشرية أو آلية). المعامل β يضبط مقدار العقوبة على ابتعاد السياسة عن نقطة انطلاق SFT — وهذا ضروري لمنع النموذج من استغلال ثغرات نموذج المكافأة فيما يُعرف باختراق المكافأة.

RLAIF المباشر (d-RLAIF): الاستغناء عن نموذج المكافأة تماماً

حتى في RLAIF الكلاسيكي، لا بدّ من تدريب نموذج مكافأة منفصل — وهذا يستغرق وقتاً ويُدخل مشكلة «التقادم». مع تحسّن السياسة أثناء التعلّم المعزَّز، تبتعد مخرجاتها عن البيانات التي تدرّب عليها نموذج المكافأة، فتصبح درجاته غير موثوقة. يمكن إعادة تدريبه دورياً، لكن ذلك مكلف.

d-RLAIF يطرح بديلاً أنيقاً: تخلَّص من نموذج المكافأة بالكامل، واستخدم النموذج اللغوي الكبير نفسه مُقيّماً حيّاً أثناء التدريب. لكل ردّ جديد يُولّده النموذج، يُطلَب من المُقيّم اللغوي تقييم جودته على مقياس من 1 إلى 10. تُحسب احتمالية كل درجة، ويُستخرج المتوسط المرجّح كدرجة خام، ثم تُطبَّع إلى المجال [−1, 1] وتُستخدم مباشرةً إشارةَ مكافأة.

بهذا تختفي مشكلة التقادم ويُوفَّر وقت تدريب نموذج المكافأة معاً. في التجارب، حقّقت d-RLAIF نتائج مكافئة أو أفضل من RLAIF الكلاسيكي في كل مهمة. في التلخيص مثلاً، بلغت على SFT نحو 74%، مقابل 68% لـ RLAIF الكلاسيكي بالحجم المماثل.

افتح في المختبر
قارن بين RLAIF الكلاسيكي (الذي يتطلّب تدريب نموذج مكافأة) وd-RLAIF (الذي يُقيّم مباشرةً). d-RLAIF يُزيل عنق الزجاجة ويتجنّب مشكلة التقادم.
تستيقظ التجربة عند وصولك…
s(yx)=i=110iP(iy,x)s(y|x) = \sum_{i=1}^{10} i \cdot P(i \mid y, x)
تقييم d-RLAIFيُطلَب من النموذج اللغوي تقييم الردّ على مقياس من 1 إلى 10. تُحسب احتمالية كل درجة P(i|y,x)، ويُعطي المجموع المرجّح الدرجةَ الخام. بعد ذلك تُطبَّع إلى [−1, 1] وتُستخدم مباشرةً إشارةَ مكافأة أثناء التعلّم المعزَّز.

النتائج: RLAIF تُضاهي RLHF في كل المهام

قيّمت الورقة الأداء على ثلاث مهام — التلخيص (Reddit TL;DR)، وتوليد حوار مفيد، وتوليد حوار آمن — واعتمدت التقييم البشري معياراً ذهبياً.

في التلخيص، حقّقت RLAIF نسبة فوز 71% على SFT بينما حقّق RLHF نسبة 73% — وهو فرق غير دالّ إحصائياً. وحين قارن المقيّمون البشريون الطريقتين مباشرةً، فضّلوهما بمعدّلات متساوية (50% لكلّ منهما).

في الحوار المفيد تكرّر النمط نفسه: RLAIF عند 63% وRLHF عند 64% مقابل SFT، دون فرق ذي دلالة إحصائية.

في الحوار الآمن كانت المفاجأة: RLAIF تفوّقت فعلياً على RLHF، بنسبة أمان 88% مقابل 76% لـ RLHF و64% لـ SFT.

افتح في المختبر
نتائج التقييم البشري في المهام الثلاث — RLAIF تُضاهي RLHF أو تتفوّق عليه في كل مهمة.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

أثر حجم المُقيّم الآلي وظاهرة التحسين الذاتي

السؤال الطبيعي هنا: هل يهمّ حجم النموذج الذي يُقيّم التفضيلات؟ الجواب نعم، وبعلاقة واضحة: كلّما كبر النموذج المُقيّم، زاد توافق أحكامه مع أحكام البشر. PaLM 2 L يبلغ توافقه 78% مع الأحكام البشرية، وينخفض PaLM 2 S إلى 73.8%، ويهبط PaLM 2 XS إلى 62.7%.

لكن المفاجأة الحقيقية: حتى حين يكون المُقيّم الآلي بنفس حجم النموذج المُدرَّب (PaLM 2 XS يُقيّم لسياسة PaLM 2 XS)، تظلّ RLAIF تحقّق نسبة فوز 68% على SFT — أقل بقليل فقط من 71% التي حقّقها مُقيّم أكبر بكثير. هذه خطوة واضحة نحو التحسين الذاتي: النموذج يُحسِّن نفسه مستخدماً أحكامه هو.

d-RLAIF يذهب أبعد من ذلك. في مهمة الحوار المفيد، النموذج الذي يُقدّم المكافأة والنموذج الذي يتدرّب هما نقطة الحفظ ذاتها تماماً — ورغم ذلك يتحسّن الأداء. هذا مثال صريح على تحسين النموذج لنفسه بنفسه.

افتح في المختبر
كلّما كبر حجم النموذج المُقيّم، ارتفع توافق أحكامه مع التفضيلات البشرية بشكل منتظم.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

تقنيات الـ Prompting: ما الذي يُفيد وما الذي لا يُفيد؟

درست الورقة بشكل منهجي ثلاث استراتيجيات لتوجيه المُقيّم الآلي:

سلسلة التفكير (CoT) تُحسّن التوافق في كل الحالات. حين يُطلَب من النموذج أن يشرح تفكيره أولاً ثم يُصدر حكمه، يرتفع التوافق مع البشر بنسبة +1.3% إلى +1.9% بحسب المهمة. وهذا منطقي — التفكير قبل الإجابة يُعطي نتائج أفضل، تماماً كما نراه في مهام الاستدلال الأخرى.

المقدّمات التفصيلية في الـ prompt تُفيد في المهام المعقّدة (التلخيص يكسب +1.3%)، لكن أثرها متفاوت في المهام الأبسط كتقييم الإفادة أو الأمان، لأن النموذج يفهمها بديهياً دون مقدّمات مطوّلة.

— وهنا المفاجأة — تُضعف الأداء في التلخيص والإفادة، بل ينخفض التوافق بشكل رتيب كلّما زاد عدد الأمثلة. مهمة الأمان وحدها استفادت من (+2.7% بمثالين). التفسير أن النموذج يفهم هذه المهام جيداً بما يكفي، فتُصبح الأمثلة مُشتّتة لا مُساعِدة.

افتح في المختبر
مقارنة توافق المُقيّم الآلي مع البشر باختلاف استراتيجيات الـ prompt والمهمة.
تستيقظ التجربة عند وصولك…

التكلفة: عُشر ثمن التقييم البشري

إلى جانب تكافؤ الجودة، تُخفّض RLAIF التكلفة بشكل جذري. تُقدّر الورقة أن التقييم الآلي يكلّف نحو 0.06 دولار لكل مثال (بأسعار GPT-4 حينها)، مقابل 0.67 دولار للتقييم البشري عبر خدمة Google Cloud. أي أنها أرخص بأكثر من عشر مرات — والمُقيّم الآلي يعمل على مدار الساعة دون تعب أو حاجة إلى تدريب مسبق أو ضبط اتساق بين المُقيّمين.

ولأن المُقيّم الآلي في RLAIF الكلاسيكي يُستخدم مرة واحدة فقط لتوليد مجموعة (ولا يُستدعى أثناء التعلّم المعزَّز)، فإن استخدام نموذج أكبر وأقوى ليس مكلفاً كما قد يبدو — لأن التكلفة تتوزّع على جميع الأمثلة التي يُقيّمها.

ملاحظات نوعية

حين فحص الباحثون مخرجات التلخيص يدوياً، ظهرت فروق لافتة بين الطريقتين. في بعض الحالات، وقع RLHF في تفاصيل تبدو مقنعة لكنها غير موجودة في النصّ الأصلي — كأن يذكر أن المستخدم «عمره 20 سنة» رغم عدم ذكر أي عمر. ملخّصات RLAIF كانت أقل عرضة لهذا النوع من الأخطاء.

في المقابل، أنتجت RLAIF أحياناً ملخّصات أقل سلاسة — جمل طويلة متّصلة أو عبارات مكرّرة لا تعكس النصّ المصدر. لكن حين قيّم البشر الطريقتين بشكل أعمى من حيث الدقة والتغطية والتماسك، لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية.

ما الذي أتاحته RLAIF

  1. 2017

    RLHF للحوار

    قدّم كريستيانو وزملاؤه فكرة تدريب نماذج مكافأة من مقارنات زوجية بين ردود مختلفة، ثم استخدام التعلّم المعزَّز العميق لتحسين النموذج. هذا العمل أسّس لكل أبحاث المحاذاة الحديثة.

  2. 2022

    InstructGPT — تطبيق RLHF على نطاق واسع

    طبّق أويانغ وزملاؤه منهجية SFT → RM → RL على GPT-3 فخرج InstructGPT. أثبت أن RLHF يرفع جودة النماذج وأمانتها بشكل ملحوظ، وهو الأساس الذي بُني عليه ChatGPT.

  3. 2022

    الذكاء الاصطناعي الدستوري يُقدّم مفهوم RLAIF

    جمع باي وزملاؤه في Anthropic بين تغذية راجعة آلية و«دستور» من المبادئ. كان أول استخدام لتفضيلات يُولّدها نموذج لغوي لتدريب نموذج المكافأة، لكنها مُزجت بأحكام بشرية.

  4. 2023

    RLAIF — هذه الورقة

    قدّم لي وزملاؤه أول مقارنة مباشرة تُثبت أن RLAIF تُضاهي RLHF. طرحوا d-RLAIF وأثبتوا إمكانية التحسين الذاتي. التقييم الآلي أرخص بعشر مرات.

  5. 2023

    DPO — التحسين المباشر للتفضيلات

    أثبت رفائيلوف وزملاؤه أن هدف التعلّم المعزَّز يمكن إعادة صياغته كدالة خسارة تصنيف، فيُستغنى عن نموذج المكافأة كلياً. يتكامل هذا الأسلوب طبيعياً مع التفضيلات الآلية من RLAIF.

  6. 2024

    اللعب الذاتي والمُقيّم الآلي يصبحان ممارسة شائعة

    بعد ما أثبتته RLAIF، انتشرت تقنيات مثل اللعب الذاتي واستخدام النموذج اللغوي حَكَماً والمحاذاة دون نموذج مكافأة في النماذج المفتوحة والتجارية على حدّ سواء.

الإسهام الأعمق لـ RLAIF ليس أسلوباً بعينه — بل إثبات مبدأ. أثبتت أن الفارق بين حكم الإنسان وحكم النموذج اللغوي، حين يتعلّق الأمر بتدريب نماذج المكافأة، أضيق بكثير ممّا كان يُظنّ. فتحت بذلك الباب لجيل جديد من أساليب المحاذاة التي تُقلّل الاعتماد على التقييم البشري أو تُلغيه — من إلى اللعب الذاتي إلى التحسين التكراري في . الخلاصة العملية واضحة: المحاذاة على نطاق واسع لم تعد رهينة سرعة المُقيّمين البشريين.

المرجعLee, Phatale, Mansoor, Mesnard, Ferret, Lu, Bishop, Hall, Carbune, Rastogi, Prakash. RLAIF vs. RLHF: Scaling Reinforcement Learning from Human Feedback with AI Feedback. ICML, 2024.

مصطلحات هذه الورقة